الموقف السعودي يتمثل بدعم مطلق لرئيس الجمهورية في مسار التفاوض

على الرغم من كل التأويلات ومحاولة حرف زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان عن أهدافها، أكد مصدر مطلع على الموقف السعودي لـ “نداء الوطن” أن كل الحملات لن توصل إلى أي نتيجة، لأن الموقف السعودي يتمثل بدعم مطلق لرئيس الجمهورية في مسار التفاوض ودعم الرئيس نواف سلام وحكومته في الخطوات التي تتخذها من أجل فرض سلطة الدولة، والتأكيد السعودي على الحفاظ على علاقة متوازنة مع كل المكونات ومن ضمنها الطائفة الشيعية، والموقف من “حزب الله” منفصل عن العلاقة مع الطائفة، حيث يستمر التشاور مع الرئيس نبيه بري المعروف بحنكته.

وأكد المصدر، أن المسار التفاوضي مدعوم سعوديًا ولا حل إلا بهذا المسار والرئيس اللبناني يفاوض من أجل وقف الحرب وإرساء الهدنة واسترجاع الأرض، وهذا ما يريده المكون الشيعي، وطريق السلام الذي يسعى إليه عون مدعوم عربيًا. أما في ما خص التطبيع فهذا شأن لبناني ومن السابق لأوانه الحديث عنه، لأن ثمة مسارًا طويلا لإرساء التهدئة ومن ثم الاتفاق وتحقيق السلام، والنقاش في التطبيع حاليًا هو حرق للمراحل أو استباق للأمور وليس هذا الأمر محور النقاش أو أساس المشكلة.

وتأكيدًا على الدور الخليجي وتحديدًا السعودي في مسألة العلاقة مع إسرائيل، لفت موقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في مقابلة مع “نداء الوطن” اعتبر فيه أن الوضعية المثالية هي التفاهم مع دول الخليج والمملكة على موعد السلام مع إسرائيل. وعن مساعي الرئيس عون للتفاوض مع إسرائيل والتهديدات بالقتل التي يتلقاها، قال جعجع:”عون لا يسعى إلى المفاوضات، إنما هو مضطر لإجرائها من موقع مسؤوليته و “حزب الله” يتحمل مسؤولية الاضطرار لإجراء هذه المفاوضات”.

Leave A Reply