«البرودة» السياسية تبقى سيدة الموقف بين الرئاستين الاولى والثانية، ولا اتصال بين المقرات منذ يوم الثلاثاء الماضي، على الرغم من حرص بعبدا عدم تصعيد الموقف، والامتناع عن الرد على بيان رئيس مجلس النواب نبيه بري الاخير. وبات التباين واضح بين عون وبري لجهة اختلاف الرؤى حول مسارات التفاوض، حيث الرهان في عين التينة على مسار «اسلام اباد»، فيما يضع رئيس الجمهورية كل اوراقه في مسار واشنطن. وتطرح عملية القتل والتدمير الممنهجة الحالية، اسئلة حول كيفية مقاربة الدولة اللبنانية لمعنى وقف النار والربط المفترض بمستقبل التفاوض، خصوصا ان معلومات «الديار» تشير الى ان المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جنين بلاسخارت ابلغت رئيس الجمهورية بالامس، موقفا اسرائيليا متشددا ينسف اي امال بوقف الاعتداءات، حيث تصر حكومة الاحتلال على مواصلة العمليات جنوب الليطاني، وترفض الانسحاب من المنطقة «العازلة» قبل القضاء على حزب الله، وتنتظر من الحكومة اللبنانية القيام بمهمة نزع السلاح شمال الليطاني!.
أخبار عاجلة

