كشفت أوساط وزارية لـ»البناء» أنّ اللقاء بين سفراء الخماسية وقائد الجيش كان إيجابياً وسمع العماد هيكل رضى أميركياً وفرنسياً وعربياً على قرارات الحكومة الأخيرة بموضوع حصر السلاح في المرحلة الثانية أي ما بين النهرين، ويعتبرون أنّ القرار اتخذ بإجماع الحكومة ومن دون اعتراض من وزراء الثنائي مع تحديد مهلة زمنية لا تتعدّى الثمانية أشهر، لكن عملياً يستطيع الجيش البدء من اليوم لكنه يفضل توافر الظروف الراهنة.
ونفت الأوساط انعكاس قرار الحكومة ورفض حزب الله لوضع مهلة زمنية، على أرض الواقع، مؤكدة أن الأمن والاستقرار خط أحمر، ولا صدام بين الجيش والمقاومة مهما بلغت الضغوط والتوترات.

