المشهد الداخلي يتجه إلى مزيد من التعقيد

فيما يُصعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الجنوب في ظلّ صمت السلطة اللبنانية وعجزِها عن اتخاذ موقف جريء بتجميد اللقاءات المباشرة مع «إسرائيل» قبل وقف كامل لإطلاق النار، طفا الخلاف بين بعبدا وعين التينة على السطح، بعد سجال بين الرئاستين الأولى والثانية حول المفاوضات المباشرة، ما يعكس أزمة عميقة تواجهها السلطة، خصوصاً بعد تأجيل اللقاء الرئاسي الثلاثي الذي كان مقرراً عقده أمس، ما يعني أنّ المشهد السياسي الداخلي يتجه إلى مزيد من التعقيد وفق ما تشير أوساط سياسية لـ»البناء»، حذّرت رئيس الجمهورية من الذهاب إلى المفاوضات مع «إسرائيل» في ظلّ الانقسام السياسي القائم ومن دون مظلة وطنية داخلية وغطاء عربي، مضيفة أنّ «إسرائيل» تريد تحويل المفاوضات إلى منصة لفرض شروطها على لبنان، ولن يتمكّن المفاوض اللبناني من تحقيق المطالب اللبنانية في ظلّ هذا المسار التنازلي ومن دون أوراق قوة والاعتماد على الوعود الأميركية الوهمية.

 

Leave A Reply