أشارت النائب الدكتورة عناية عز الدين عبر صفحتها على X إلى أنّ تقرير اليونيسف الأخير ليس مجرد تحذير إنساني، بل هو إدانة لعالمٍ يفشل في حماية أطفاله.
وقالت: “في لبنان، يُقتل الأطفال ويُصابون ويُهجَّرون ويُتركون تحت وطأة الصدمات النفسية، ويُحرمون من أبسط حقوقهم: الأمان، والمأوى، والتعليم، والأمل”.
وأضافت: “ومن موقعي كرئيسة للجنة المرأة والطفل النيابية، أُجدّد دعوتي إلى حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، وأدعو المجتمع الدولي إلى الانتقال من مجرد التعبير عن القلق و الإدانة إلى اتخاذ خطوات ملموسة لوقف هذا العدوان وضمان الحماية الفعلية والمساءلة”.
وتابعت: “إنّ الصمت أمام هذه الجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والعائلات — على المستويين الوطني الرسمي والدولي — أمرٌ غير مقبول. فحماية الأطفال ليست خيارًا، وليست قضية سياسية قابلة للتفاوض، بل هي واجب أخلاقي وقانوني”.
وختمت: “لا ينبغي لأي طفل أن يكبر تحت القصف. ولا ينبغي لأي طفل أن يتحوّل إلى مجرد رقم في تقرير”.

