تراجعت الحملة على الرئاسة الأولى، وإدارة المفاوضات، ونقلت «اللواء» عن قيادي كبير في حزب الله، الإعراب عن أمله في أن يكون موقف الرئيس فرصة لاعادة بناء مقاربة وطنية موحدة للملف التفاوضي، بعيدا عن اي انقسام داخلي او تجاوز لمبدأ الاجماع الوطني».
واختصر القيادي موقف الحزب من عون، في رسالة حرفية من خمس نقاط وجهها اليه مباشرة، وجاءت على النحو التالي:
اولا:التأكيد على ان اي مسار تفاوضي مع العدو الاسرائيلي يجب ان يكون غير مباشر.
ثانيا: الاستفادة من عناصر قوة المقاومة وثباتها وقدرتها على الردع وإيلام العدو، كعامل اساسي في اي مقاربة تفاوضية.
ثالثا: نعود ونكرر ان مسار «إسلام آباد» يشكل فرصة لوقف إطلاق النار في لبنان، ما يستوجب من الرئاسة الاولى اخذه بعين الاعتبار والتعاطي معه كنافذة للحل.
رابعا:عدم حصر لبنان بالمسار الأميركي فقط بحيث يكون وحيدا في مواجهة العدو في اي مفاوضات نعود ونشدد غير مباشرة ، بل الانفتاح على اشراك اطراف دولية وعربية متعددة (فرنسا، تركيا، السعودية، باكستان) على طاولة المفاوضات.
خامسا: الاستماع الى نصائح دول عديدة بعدم تخلي لبنان الرسمي عن مسار اسلام اباد.

