تبرُّع ضخم بالمواد الطبية من البعثات العسكرية الإيطالية في لبنان

ثلاثين طناً من المواد الطبّية للجيش اللبناني من وزارة الدفاع الإيطالية بجهود جميع البعثات العسكرية الإيطالية العاملة في لبنان أي اليونيفيل واللجنة الفنية العسكرية للبنان والبعثة العسكرية الإيطالية الثنائية في لبنان.

 

تُواصل البعثة الإيطالية في لبنان تنفيذ أنشطة دعم ومساندة للجيش اللبناني الذي يتولى مهمة معقدة، تتمثل في تعزيز وتطوير قدراته وإمكانياته بهدف ضمان أمن المواطنين وصون الأراضي اللبنانية.

نظّمت اللجنة الفنية العسكرية للبنان باسم وزارة الدفاع الإيطالية خلال الأيام الماضية تبرّعاً بالمواد الطبّية للجيش اللبناني، قدمته عدد من الجهات المانحة والجمعيات الخيرية الإيطالية. وقد شاركت في تنفيذ هذا التبرع جميع البعثات العسكرية الإيطالية العاملة في لبنان، بما فيها قوة الأمم المتّحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) واللجنة الفنية العسكرية للبنان والبعثة العسكرية الإيطالية الثنائية في لبنان.

شمل التبرع نحو ٣٠ طنًّا من المستلزمات والمواد الطبيّة بقيمة تقارب مليون ونصف يورو، تضمنت أسرّة مستشفيات وخزائن وملابس واقية وإبرًا ومحاقنًا وأدوات جراحية وكراسي متحركة، بالإضافة إلى معدات متخصصة في طب العيون وكراسي طب الأسنان وأجهزة مشي للمسنين. وستتيح هذه المعدات الطبيّة للجيش اللبناني تقديم رعاية طبية وصحية أفضل لعناصره في ظلّ الصعوبات القاسية الراهنة. ويُعدّ هذا التبرع الأكبر الذي تقدّمه إيطاليا للبنان في السنوات الأخيرة.

كما تمّ تسليم تسع حاويات تحتوي على المواد الطبية في المستشفى العسكري المركزي في بيروت، بتنسيق من قيادة العمليات المشتركة الإيطالية. وحضر مراسم التسليم كلٌّ من ممثل قائد الجيش بالنيابة، وقائد القوة ورئيس بعثة اليونيفيل، اللواء الركن ديوداتو أبانيارا، وقائد ﻗﻮة اﻟﻤﮭﺎم اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ للجنة الفنية العسكرية للبنان، العقيد أتيليو كورتوني، وقائد البعثة العسكرية الإيطالية الثنائية في لبنان، العقيد ماتيو فيتولانو، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات المحلية ووسائل الإعلام. كما حضر أيضًا رئيس الطبابة العسكرية، العميد الإداري داني بشرّاوي، والسيدة سيلفيا توسي المستشارة الأُولى في السفارة الإيطالية في لبنان، ممثّلةً السفير الإيطالي.

وقد تأسست اللجنة الفنية العسكرية للبنان في آذار ٢٠٢٤، بمبادرة من رئيس أركان الدفاع الإيطالي، وذلك نتيجة للأوضاع الدولية التي نشأت بعد أحداث ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣. وتعمل اللجنة بتوافق تام مع قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة رقم ١٧٠١ والقرارات اللاحقة له، بما في ذلك القرار رقم ٢٩٧٠ الصادر في تاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٥، بالتنسيق مع الفاعلين الإقليميين والدوليين لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، ولمساندة الشعب اللبناني من خلال مبادرات ذات طابع إنساني، لتحقيق فوائد تنعكس على كامل الأراضي اللبنانية ومنطقة الشرق الأوسط من حيث الدعم والأمن الإقليمي.

Leave A Reply