الدكتور جهاد قنديل من صوت الفرح: نادي التضامن صور يُحافظ على أساطيره

أكّد رئيس نادي التضامن صور الدكتور جهاد قنديل أن نادي التضامن صور سيكون أول نادٍ في تاريخ لبنان يستخدم التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي داخل منظومته، سواء في الفريق الأول أو في التدريبات ووضع الخطط وتحليل الخصوم والأداء، باستخدام برامج مصادق عليها من الفيفا، معتبراً أن هذا إنجاز علمي ليس فقط للتضامن صور بل لكل الجنوب اللبناني.

ورأى أن جيل التضامن صور الحالي يشبه جيل الإنجازات للفريق بعدد الخامات والمواهب، وهو من أفضل الأجيال منذ سنوات طويلة. وعلاقة الجمهور بالإدارة ممتازة بعد استلامه رئاسة النادي، حيث تم إنشاء رابطة جماهيرية.

كلامه جاء خلال مقابلة ضمن برنامج OnSide عبر إذاعة وموقع صوت الفرح، من إعداد وتقديم الزميل حسن قوصان.

واعتبر قنديل أن نادي كرة القدم يشبه أي مؤسسة لها طابع رياضي، وهيكليته هي هيكلة مؤسساتية. لذلك هو حاول استنساخ العمل الإداري في نادي التضامن صور، وقد نجح إلى حد كبير جدا بتعاون إداري كامل، وحقّق إنجازاً للجنوب.

وأضاف: “أن وصوله إلى رئاسة النادي كشاب لا يملك خبرة كافية في مجال إدارة نادي رياضي، وبظل الحرب، كان من أكبر التحديات التي واجهته، مؤكداً أن للتضامن صور دور اجتماعي كبير متجذر بالجنوب اللبناني، وهذا ما كرسناه في نشاطاتنا”.

وأكمل أن النادي بدأ بتغيير الصورة العامة، وهذا ما ظهر في تعاقداته الجديدة والتي جرت في مقر النادي وفي مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى فتح باب الاحتراف الخارجي عبر شراكات مع أكاديميات وأندية خارجية. كل هذا ينضوي تحت مبدأ العمل التراكمي.

كما أشار قنديل إلى أن اسم التضامن صور جذب العديد من اللاعبين في الانتقالات الأخيرة أكثر من البعد المادي، وقد لمس كل التعاون مع بلدية صور في المشاريع التي تقارب الأسلوب بالعمل. ومن ضمن الخطط بالتعاون مع بلدية صور، التحضير لماراثون مركزي في صور بهدف تكريس مفهوم الدولة في جنوب لبنان.

وأضاف أنه لمس محبة كبيرة من المغتربين أبناء صور والجنوب تجاه النادي، حيث تواصل البعض منهم مع الإدارة لدعم النادي حتى من دون طلب. وفي هذا السياق، يجري العمل على إنشاء مجلس أمناء في النادي ليكون إطاراً منظماً لموضوع الدعم.

أما في الشق الفني، فقد تم الحفاظ على نواة الفريق والتعامل مع عدد من الصفقات في مراكز لعب يحتاجها النادي، بين لاعبي خبرة وشباب. وأكد أن سر من أسرار نجاح التضامن صور هو وجود الفئات العمرية التي يمكن اعتبارها من الأنجح في لبنان. كما يحافظ النادي على أساطيره، ويمكن الاستفادة من المواهب المميزة التي تملك القدرة على الاحتراف.

وأشار أيضاً إلى أنه بصدد إبرام شراكة رسمية في سلوفاكيا لتبادل الخبرات مع أندية هناك، مع وجود احتمال لصفقة لبنانية أخيرة هذا الموسم ستكون قيمة مضافة لمستقبل النادي بمركزه.

وبموضوع الأجانب، أوضح أن النادي سيجرب خمسة برازيليين وأربعة من غانا، لأنه لا يؤمن بجلب الأجنبي فقط عبر الفيديو. كما أن اسم جمال طه وتاريخه وشخصيته وأخلاقه ووجوده بالمنتخب الأولمبي تحديداً دفعه لاختياره مدرباً للتضامن صور لتعزيز رؤية الفريق.

وعن الأنظمة الداخلية، لفت إلى وجود نظام انضباط صارم بالنادي، بحيث أن أي خطأ فادح خارج حدود الأخلاق يؤدي إلى الاستغناء عن اللاعب. أما بالنسبة للملعب، فقد انتهت الإنشاءات كبناء، ووصلت الأرضية من بلجيكا بدعم من الاتحاد الآسيوي والفيفا، بالتعاون مع الاتحاد والبلدية. وأكد أنه يسابق الوقت من أجل لعب أول مباراة في الموسم على ملعب صور البلدي.

وأشار إلى أن النادي سينظم افتتاح يليق بالملعب بالتعاون مع البلدية والأحزاب السياسية والفعاليات الاجتماعية والجمعيات والمؤسسات الاقتصادية والإعلامية والتربوية.

Leave A Reply