«حركة لبنانية بلا بركة» في الوقت الضائع، ومسار الاحداث تم توقيته على وقع التطورات الاميركية الايرانية وليس على اي شيء اخر، وقبل وضوح الرؤية الاميركية بحسم التعامل مع ايران، فان الوضع اللبناني سيبقى «لامعلق ولامطلق» يحكمه الغموض والسجالات بالنسبة لحصرية السلاح ومرحلة شمال الليطاني، رغم بيان السفارة الاميركية في بيروت والقيادة المركزية الاميركية امس، عن معاودة الميكانيزم أعمالها وعقد الاجتماع المقبل في الناقورة في 25 شباط، مع التأكيد على ان اطار التنسيق العسكري للميكانيزم لايزال قائما كما تم تأسيسه، وبالتالي فان الموقف الاميركي شكل دعما للتوجهات الرسمية اللبنانية وانسجاما مع مواقف الرؤساء الثلاثة المتمسكين بعمل لجنة الميكانيزم ورفض اي اتفاق اخر.
وجاء التوافق الرئاسي على التمسك بلجنة الميكانيزم خلال الاجتماع الأخير في بعبدا بين الرئيسين عون وبري بالتوافق مع سلام، بعد الأحاديث والتسريبات عن توجه اميركي اسرائيلي لتحويل الميكانيزم الى لجنة ثلاثية، وتم إبلاغ السفير الأميركي ميشال عيسى بالموقف الرئاسي حول الميكانيزم، وقوبل بدعم اميركي مع بدء المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح شمال الليطاني.
(الديار)

