لجنة مراقبة وقف النار باقية… وهذا ما سيعرضه العماد هيكل في واشنطن

حسم بيان للسفارة الأميركية في بيروت الجدل اللبناني حول مصير لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، بعد كثير من التكهنات حولها إثر تأخر اجتماعاتها، كما أظهر اتجاهاً لعدم إضافة عضو مدني فرنسي إليها، بعد حديث متواصل في الإعلام اللبناني عن كباش أميركي فرنسي حولها.

وكان لافتاً في بيان السفارة المفاجئ الذي صدر، الجمعة، حديثه عن «الطابع العسكري» للجنة المراقبة، محدداً موعداً لاجتماعات الجديد في أواخر الشهر الحالي.

وتأتي هذه التطورات، قبيل مغادرة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، حيث سيلتقي عدداً من المسؤولين، في زيارة تستمر 3 أيام بين 3 و 5 فبراير (شباط). والتحضيرات لهذه الزيارة كانت محور الاجتماع الذي عقده هيكل مع رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي اطلع منه على التحضيرات الجارية لزيارته المرتقبة لواشنطن واللقاءات التي يعقدها مع عدد من المسؤولين الأميركيين بحسب بيان رئاسة الجمهورية.

وبحسب مصادر وزارية، تمحور اللقاء حول ما سيحمله هيكل إلى واشنطن خلال زيارته، حيث سيعرض حاجات المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الدقيقة، سواء على مستوى الدعم اللوجيستي أم التسليح، في ظل اتساع المهام الملقاة على عاتق الجيش، لا سيما في الجنوب، حيث يتولى مسؤوليات متزايدة في حفظ الاستقرار، وحماية المدنيين.

وتلفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هيكل سيضع المسؤولين الأميركيين في صورة واقع انتشار الجيش في الجنوب، ضمن خطة حصرية السلاح، والصعوبات التي تعترض استكمال هذا الانتشار، خصوصاً جنوب نهر الليطاني، حيث لا يزال استمرار الاحتلال الإسرائيلي يشكّل عائقاً مباشراً أمام بسط سيطرة الجيش بشكل كامل، ويحدّ من قدرته على تنفيذ المهمات المطلوبة منه وفق الآليات المتفق عليها.

كما سيعرض قائد الجيش، وفق المصادر نفسها، الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة العسكرية في إطار تنفيذ خطة حصرية السلاح بيد الدولة، والتحديات العملية التي تواجهها هذه الخطة ميدانياً، في ظل الواقع الأمني القائم، وحساسية المرحلة، وضرورة توافر غطاء سياسي ودولي متكامل لنجاحها.

Leave A Reply