بدعوة كريمة من اللقاء التنسيقي لصون الأسرة والقيم في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وبرعاية العتبة الحسينية المقدسة، شارك المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي، ومقرر لقاء الأحزاب مسؤول ملف العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي مهدي مصطفى والمحامي الأستاذ رمزي دسّوم مسؤول العلاقة مع الأحزاب الوطنية في التيار الوطني الحر، والإعلامية جمانة كرم عيّاد؛ في مؤتمر بعنوان:” الأسرة في ضوء رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام، وتحديات الغزو الثقافي”. والذي تحدث في إفتتاحته ممثل العتبة الحسينية المقدسة وكل من رئيس اللقاء التنسيقي الأستاذ الدكتور الشيخ محمد أحمد حجازي، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب، وبحضور ومداخلات كل من الأستاذة سوزان شعيتو، والدكتور طلال عتريسي، والدكتورة بتول نورالدين، والدكتور عباس كنعان، والدكتور جهاد سعد، والدكتور عبدالله قصير، والدكتورة منى خازم، والأستاذة رحمة الحاج، والدكتور زكي جمعة، والشيخ الدكتور محمد شقير، والسيدة مليحة الصدر كريمة السيد موسى الصدر، والمحامي الدكتور حسن فضل الله، والدكتور جهاد بنّوت، وختاماً كلمة الدكتور غازي قانصوه. وأثنى الشيخ الرفاعي على المؤتمر وموضوعه وخصوصاً في هذه الظروف التي يمر بها البلد بل والمنطقة. وأضاف أن هذا يعطي قيمة مضافة لبيئة الوحدة الإسلامية أنها بيئة فكرية-علمية تصنع الحياة. وأن سر قوة هذه البيئة هو بقوة الأسرة المتماسكة التي بتكاثف مثيلاتها نصنع مجتمعاً قويّاً بقيمه، وقيمته، ومؤثر في وجوده على الأفراد والمجتمعات المحلية والدولية. وفي الختام قدّمت لجنة إدارة المؤتمر وسماحة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى شهادة مشاركة للشيخ الرفاعي تقديراً لجهوده العلمية، الرسالية، والوطنية.


