أشار عميد كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدولية LIU الدكتور أنور كوثراني أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه الطلاب عند اختيار الاختصاص الجامعي المناسب الذي يواكب متطلبات سوق العمل، وأشار الى أن المشكلة تكمن في مدى إدراك المدارس لآلية التوجيه والبدء بالمسار الذي يبدأ من صف الرابع وصعوداً وفي كل مرحلة يتعرّف الطالب على الوظائف ومن ثم الفرص والمهارات التي يحتاجها وغيرها الى حين وصوله للثانوية العامة وتمكّنه من اختيار الاختصاص المناسب، وهي لا تتطلب جهداً كبيراً.
كلامه جاء خلال مقابلة في “إذاعة صوت الفرح” ضمن برنامج “من الجنوب” مع الزميلة الدكتورة بثينة بيضون، تحت عنوان “تحديات وفرص، نظرة إلى التعليم الجامعي وسوق العمل في لبنان”.
وبارك للطلاب الناجحين في الإمتحانات الرسمية وللأساتذة والأهالي، لافتاً الى أن هؤلاء يستحقون الاحتفال وإن كان هناك اخفاق في مكان معين فيمكن اعتباره تحدياً وسط ظروف غير عادية.
وتطرق الى التطور الرقمي و مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم، لافتاً الى أن بعض المدارس بعد جائحة كورونا كانت جاهزة للتعليم الرقمي، والبعض الآخر واجه صعوبات وحاول التأقلم، مؤكداً أن الخوف الأكبر من الذكاء الإصطناعي حيث المطلوب هو التدرّب على مهارات الـ AI والديجيتال وتعلّم الذكاء العاطفي حول كيفية التعامل مع الطالب، قائلاً: “من سابع المستحيلات أن يحل الذكاء الإصطناعي بدل الأستاذ”.
وتحدّث عن أهمية التوجّه الى الاختصاصات المرتبطة بالمهارات الإبداعية وكل ما له علاقة بالأونلاين والعمل من المنزل والتي تحقق أرباحاً سريعة.
كما أشار الى عدة مواضيع أساسية منها الريادة ودور كلية التربية في تدريب الطالب على أسس مواجهة الإمتحان الرسمي والتدريب على الـ AI وغيرها..
لمشاهدة الحلقة كاملة اضغط هنا


