رغم اعتيادها الوقوف على أكبر المسارح وسماع هتافات الآلاف من معجبيها، أثبتت الفنانة جينيفر لوبيز أن مشاعر الأمومة تتفوّق على أي نجومية، كاشفةً أنها تمرّ حاليًا بمرحلة عاطفية صعبة ومليئة بالدموع بسبب توأمها “ماكس” و”إيمي”، اللذين يستعدان لبدء حياتهما الجامعية.
وخلال إطلالة مميزة في برنامج “جيمي كيميل لايف”، فتحت لوبيز قلبها وتحدثت بصراحة عن الواقع المؤثر الذي تعيشه وهي تراقب ولدَيها يستعدان لمغادرة المنزل والانطلاق نحو مرحلة جديدة من حياتهما، واصفةً الأمر بـ”المرحلة الانتقالية القاسية جدًا”.
وفي تفاصيل اللقاء، اعترفت لوبيز بأنها لا تستطيع تمالك مشاعرها كلما فكرت في ابتعاد توأمها عنها. وعندما سألها المذيع جيمي كيميل عمّا إذا كانت ستبكي خلال حفل تخرجهما من المدرسة الثانوية، أجابت من دون تردد: “نعم، نعم، نعم! أنا أبكي منذ شهرين متواصلين”.
وأضافت مازحةً أنها باتت تراقب وجوه الأهالي الآخرين لترى من منهم يستطيع حبس دموعه خلال هذه المرحلة العاطفية الصعبة.
وكشفت لوبيز أن موجة البكاء بدأت قبل نحو شهرين، وتحديدًا عندما طُلب منها كتابة كلمة إهداء خاصة من الأهالي في كتاب التخرج السنوي للمدرسة، قائلةً: “استغرق مني الأمر يومين كاملين من البكاء المتواصل حتى أتمكن من كتابة تلك الكلمات”.
وما يزيد الأمر صعوبة على قلب الأم أن التوأم اختارا مسارين مختلفين، إذ سيلتحق كل منهما بجامعة مختلفة تمامًا.
ورغم قسوة الفراق المزدوج، أكدت لوبيز دعمها الكامل لقراراتهما، قائلةً: “أريدهما أن يكونا سعيدين، وأن يذهبا إلى المكان الذي يرغبان فيه ويفعلا ما يحبانه. لديهما أحلام كبيرة وأهداف يسعيان إلى تحقيقها، وأنا واثقة من أن مستقبلهما سيكون رائعًا”.
وحول ما إذا كانت ستشرف بنفسها على انتقالهما إلى السكن الجامعي، أجابت بحسم: “بكل تأكيد”.
كما كشفت عن خطة عملية تعتمدها كأي أم، موضحةً أنها لن تشتري مستلزمات جديدة بالكامل، بل ستأخذ بعض الشراشف والأغطية من المنزل، وسيقومان بحزم أغراضهما المفضلة ونقلها إلى غرفتيهما الجديدتين في الجامعة.
وفي ختام حديثها، لم تُخفِ لوبيز أمنيتها بأن يشتاق توأمها إلى المنزل سريعًا، وقالت مبتسمةً: “سيكتشفان قريبًا أن غرف السكن الجامعي صغيرة جدًا، وسيشتاقان إلى دفء البيت… أتمنى حقًا أن يرغبا في العودة إليّ سريعًا”.

