وقفة احتجاجية استنكاراً للاعتداء السافر الذي طال مستشفى جبل عامل جراء الغارات الإسرائيلية أمس
نفّذ الطاقم الطبي والعاملون في مستشفى جبل عامل في صور وقفة احتجاجية استنكاراً للاعتداء السافر الذي طال المستشفى جراء الغارات الإسرائيلية أمس، والذي تسبب بإصابة عدد من طاقمها عدا عن الأضرار الجسيمة في أقسامه ومرافقه.
شارك في الوقفة التضامنية النائبان علي خريس وحسين جشي، المسؤول التنظيمي لحركة امل في اقليم جبل عامل علي اسماعيل وعدد من اعضاء قيادة الاقليم، رئيس بلدية صور حسن دبوق و نائب الرئيس علوان شرف الدين ، رئيس بلدية العباسية د.حبيب عجمي، رئيس مجلس إدارة مستشفى جبل عامل د.وائل مروة وعدد من الفعاليات الصحية والطبية والاجتماعية.
وكانت بالمناسبة كلمة للدكتور وائل مروّة أكّد فيها أن استهداف المؤسسات الصحية يشكل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، مشدداً على أن المستشفى سيواصل أداء رسالته الإنسانية والطبية رغم كل التحديات والاعتداءات. كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية المرافق الصحية والعاملين فيها، ووقف الاعتداءات المتكررة التي تطال القطاع الصحي في لبنان.
ثم كانت كلمة للنائب علي خريس أشار فيها ان مستشفى جبل عامل كان وما زال دوماً في خدمة هذا الشعب وخاصة في الظروف الصعبة، وهذا المشهد امامنا يدل على مدى همجية العدو الذي يريد ان يدمر الحجر الى جانب البشر ، مؤكدًا ان هذا المشهد برسم الدولة اللبنانية وكل الدول التي تدّعي انها تقف مع السلام والشعوب لترى همجية العدو الذي يقتل ويرتكب المجازر .
وقال أن هذا المستشفى سيبقى في خدمة ناسنا واهلنا مهما بلغت التضحيات ومهما كانت الهمجية الاسرائيلية، وختم ان الجنوب سيبقى وفياً مهما بلغت التضحيات.
بدوره تحدث النائب حسين جشي مشيرًا الى أن استهداف المستشفى هو نموذج من نماذج همجية العدو الذي لا يقيم وزنًا للحجر والبشر والمواثيق والقوانين الدولية، وما حدث من دمار هو جريمة موصوفة بحق الانسانية.
وختم مذكّراً العدو بالعملية الاستشهادية التي قام بها الشهيد احمد قصير ، قائلا انه مهما فعل العدو فلن يستطيع ان ينتزع منا روح الاستشهاد، وسنبقى ندافع عن اهلنا وشعبنا وامتنا وكرامتنا الى ان محرر هذه الارض. مطالبا الدولة اللبنانية بوقف هذه المفاوضات التي أنتجت هدنة هشة تعطي العدو ذريعة لاستهدافنا وتمنع اللبنانيين من مقاومة العدو.
ثم كانت كلمة للمهندس علي اسماعيل أكّد فيها أن العدو الاسرائيلي اعتاد على القيام بجرائم في حزيران تحديدا على مر السنوات، وقال : ” إذا كان ديدن العدو الاسرائيلي هو الاجرام فدَيدن جبل عامل ومستشفى جبل عامل هو الصمود”.
داعيا كافة المؤسسات الانسانية والصحية لتشاهد هذه المجزرة بحق البشر كما الشجر و الحجر.
وختم ان العدو لن يستطيع قتل إرادة الحياة فينا، وستبقى تنبض في مدينة صور ومستشفى جبل عامل وكل جبل عامل بل وكل لبنان.



