أكَّدت اوساط رئيس الحكومة عبر الانباء الالكترونية ان سلام الذي يزور فرنسا للمرة الاولى كرئيس للحكومة سيلتقي الرئيس ايمانويل ماكرون لمطالبته تكثيف الضغط على اسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان ومعرفة مصير مؤتمر دعم لبنان الذي دعت اليه فرنسا للمساعدة على إعادة الاعمار.
مصادر مواكبة لزيارة الدبلوماسي الاميركي تحدثت لجريدة الانباء الالكترونية عن مسحة تشاؤمية واكبت تحركات براك لان حزب الله ابلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري رفضه تسليم السلاح في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة والحوادث الدموية في سورية، وأن لا شيء يضمن من مهاجمة المتشددين الاسلاميين القرى البقاعية كما حصل في السويداء ، حتى ولو انسحبت اسرائيل من الجنوب. لان في ظل هذه المستجدات لا احد في الحزب قادر على اتخاذ قرار تسليم السلاح.
المصادر كشفت ان بري حاول جهده من اجل التوصل الى حل وسط مع براك ينص على انسحاب اسرائيلي جزئي من الجنوب يقابله حصر للسلاح جنوب الليطاني قبل نهاية العام. لكن الحزب لم يكتف بالرفض الدبلوماسي والالتزام علنا بتسليم السلاح حتى في اطار زمني طويل الامد. بل ذهب ابعد من ذلك في رفضه تسليم السلاح.

