راح آخر العنقود
بقلوبٍ تعتصرها الحسرة، وتغمرها الفخر، ننعى الشاب الطاهر
(علي رضا شلهوب)
الذي ارتقى إلى جوار ربّه، وهو في طريقه إلى مجلس الإمام الحسين عليه السلام…
مضى وهو يحمل في قلبه ولاءً ما بدّله،
مضى وهو آخر إخوةٍ كلّهم سبقوه شهداء،
كأنّما كُتبت للعائلة الشهادة سُبحةً تُكمَلُ بخاتمتها…
يا من خُتِمتَ بدمعة، وبُدأتَ بخدمة،
يا ابن الحسين ويا خادم الحسين… نم قرير العين، فقد أدّيت ما عليك.
السلام عليك يا أبا عبد الله… وعلى من سار إليك ومات في سبيلك
ننعى إليكم فقيد الجهاد والمقاومه المأسوف على شبابه
علي رضا شلهوب
وسيجري الدفن اليوم الساعه الثانيه ظهراً في جبانة بلده المالكيه
ولكم عظيم الأجر والثواب

