كتب محمد درويش – في إطار تعزيز الشراكة الإنسانية والثقافية بين المجتمع المحلي وقوات اليونيفيل، نظّمت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، وتحديدًا الكتيبة الإيطالية والكتيبة الإندونيسية، نشاطًا ثقافيًا، تربويًا وترفيهيًا في مدرسة صفد البطيخ الرسمية، وذلك بالتعاون مع الحركة الثقافية في لبنان، ممثَّلة بهيئاتها النسائية والشبابية في قضاء بنت جبيل.
استُهلّ النشاط بزيارة وفد اليونيفيل وأعضاء الحركة الثقافية إلى مركز بلدية صفد البطيخ، حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية الأستاذ علي زين الدين، الذي أكّد على أهمية هذا النوع من الأنشطة المشتركة، مشيدًا بالدور الإنساني والثقافي الذي تؤديه قوات اليونيفيل، وخصوصًا في دعم الأطفال والشباب.
من جهته، أشار العقيد أندريا فازيو (Lt. Col. AndreaFazio) قائد وحدة التواصل الاجتماعي في الكتيبة الإيطالية، إلى أنّ اليونيفيل تسعى دائمًا لأن تكون جزءًا فاعلًا من المجتمع المحلي، وأنّ هدفها يتعدى حفظ السلام ليشمل المساهمة في التنمية الإنسانية والاجتماعية.و التربوية.
وقدّمت الدكتورة إيمان بري، عضو الهيئة الإدارية في الحركة الثقافية في لبنان، وأمينة شؤون المرأة والشباب والطفل، مداخلة حيّت فيها هذا التعاون البنّاء بين اليونيفيل والمجتمع المحلي، وأكّدت على إيمان الحركة الثقافية بدور الثقافة كمساحة مشتركة للاندماج والتكامل الاجتماعي.
كما ضمّ اللقاء الأستاذة ريما بزي، عضو الهيئة الإدارية في مركز الأستاذ بلال شرارة الثقافي – الحركة الثقافية في لبنان، والآنسة دانيال نعيم، ممثّلة عن الشريحة الشبابية في الحركة الثقافية، ضمن وفد نسائي شبابي ناشط من قضاء بنت جبيل.
بعد الزيارة، انتقل الوفد إلى مدرسة صفد البطيخ الرسمية، حيث تم استقبالهم من قبل مديرة المدرسة السيدة صفاء زين الدين، وطاقم الهيئة التعليمية.
وقد تضمّن النشاط مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تنوّعت بين فقرات تربوية، ثقافية، وترفيهية، شارك فيها التلاميذ بحماسة وفرح. كما تم توزيع الهدايا على الأطفال، ما أضفى جوًا من البهجة والتواصل الإنساني.
تميّز النشاط بروح الفرح والتفاعل بين الطلاب والحضور، وقد ترك أثرًا إيجابيًا في نفوس المشاركين، الذين شدّدوا على أهمية استمرار هذا النوع من التعاون الذي يعزّز روح الشراكة الإنسانية، ويؤكّد على دور الثقافة والعمل التربوي في خدمة الطفولة والمجتمع.
في ختام هذا النشاط الثقافي الإنساني، كان التوجّه بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى جميع من أسهم في إنجاح هذا اليوم المميّز، الذي حمل الفرح إلى قلوب الأطفال، وجسّد أسمى معاني التعاون والشراكة:
• قوات اليونيفيل، ممثَّلة بـالعقيد أندريا فازيو، قائد وحدة التواصل الاجتماعي في الكتيبة الإيطالية، وفريق عمله المرافق، وممثلي الكتيبة الإندونيسية، على مبادرتهم النبيلة، وجهودهم المتواصلة في دعم المجتمع المحلي، وحرصهم على التواصل الإنساني والثقافي.
• رئيس بلدية صفد البطيخ، الأستاذ علي زين الدين، على استقباله الكريم ودعمه المستمر لكل مبادرة تصبّ في خدمة البلدة وأبنائها.
• مديرة مدرسة صفد الرسمية، السيدة صفاء زين الدين، على احتضانها هذا النشاط بكل رحابة، وعلى ما قدّمته من تعاون وتنسيق لضمان نجاحه.
• الدكتورة إيمان بري، عضو الهيئة الإدارية في الحركة الثقافية في لبنان، وأمينة شؤون المرأة والشباب والطفل، على حضورها الفاعل ومداخلتها التي أكّدت على دور الثقافة كمساحة جامعة لبناء الإنسان والمجتمع.
• الحركة الثقافية في لبنان، التي تواصل رسالتها الثقافية والاجتماعية بشغف والتزام، وتثبت في كل محطة أنّ الثقافة هي فعل محبة، وجسر تواصل بين الناس. إن الحركة الثقافية في لبنان ستبقى نافذة الوطن على الابداع و العطاء و التعاون و نشر الوعي و المحبة …


