د. بثينة بيضون
أمس، شهدت منطقة الجنوب انتخابات بلدية، وجاءت النتائج في الموعد المحدد، محققةً إنجازًا لافتًا هذا العام: صفر رصاصة. هذا الهدوء غير المسبوق يعكس نجاحًا مدويًا للقانون الجديد الذي وقعه سعادة النائب الدكتور أشرف بيضون، والذي دخل حيز التنفيذ مؤخرًا.
لطالما كانت ظاهرة إطلاق النار العشوائي بعد إعلان نتائج الانتخابات تشكل هاجسًا يهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم. لكن بفضل القانون الجديد، باتت هذه الممارسات محرمة، وفرضت عليها أشد العقوبات على المخالفين. هذا القانون يشكل خطوة جريئة ونقلة نوعية في مسيرة الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، مؤكدًا تصميم القيادة السياسية على ردع أي تصرف قد يهدد أمن المجتمع، وأن حياة المواطنين تأتي في مقدمة الأولويات.
تأتي هذه الخطوة الهامة لتبرز عزم الدولة على تحقيق ردع فعال يضمن عدم تكرار مثل هذه التصرفات الخطيرة. وما يميز مبادرة النائب الدكتور أشرف بيضون هو حرصه العميق على إقامة بيئة آمنة ومستقرة، تشجع على التعايش السلمي، وتعكس الإرادة الواضحة للمحافظة على أمان المجتمع بمختلف أفراده. هذه المبادرة ليست مجرد قانون، بل هي رسالة واضحة تؤكد أهمية احترام الأنظمة والقوانين في بناء وطن قوي وآمن.
فضلا عن ذلك، حذرت القوى الأمنية على نحو حازم من ملاحقة مطلقي النار، مؤكدةً عزمها على تطبيق القانون بحذافيره. هذا التضافر بين التشريع الصارم والتحذير الأمني الحاسم، كان له أثر كبير في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي في انتخابات الجنوب.
يعد هذا القانون، خطوة مهمة لمحاربة الظواهر السلبية، ويؤسس لمجتمع يرفض الفوضى ويعتمد على القانون والعدالة. نحن على ثقة بأنه سيكون له أثر إيجابي بعيد المدى، وأنه بمزيد من الوعي والتعاون، سيكون وطننا أكثر أمنًا واستقرارًا للجميع.
