عز الدين تدعو لتحويل ملف الأطفال الجرحى جراء العدوان الإسرائيلي لأولوية وطنية وقضية رأي عام

عز الدين تدعو لتحويل ملف الأطفال الجرحى جراء العدوان الإسرائيلي لأولوية وطنية وقضية رأي عام

زارت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية، النائب الدكتورة عناية عز الدين، المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، برفقة ممثل اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي، حيث التقت عدداً من الأطفال الجرحى الذين يتلقون الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي.

وأكدت عز الدين، بعد الجولة، أن جراح الأطفال اللبنانيين تشكل دليلاً واضحاً وقوياً على جرائم العدو الإسرائيلي التي ترتقي إلى مستوى الإبادة، معتبرةً أن أول شرط لمواجهة هذا العدوان هو تأمين ظروف الوحدة الوطنية والتوافق الداخلي.

واعتبرت أن الأطفال الجرحى يضعون المسؤولين اللبنانيين أمام مسؤولية إنسانية وأخلاقية ووطنية كبيرة، مشددةً على ضرورة بذل كل الجهود من أجل محاسبة العدو الإسرائيلي المسؤول عن الجرائم المرتكبة بحق أطفال لبنان.

ودعت عز الدين الحكومة اللبنانية إلى إعداد ملف متكامل عن الأطفال الجرحى يتضمن أسماءهم وصورهم وشهاداتهم وأحلامهم، ورفعه إلى جميع الجهات الدولية المعنية بملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، والعمل على إيصال هذا الملف إلى وسائل الإعلام العالمية، بما يطلع الرأي العام الدولي على حجم الجرائم المرتكبة بحق أرض لبنان وبيئته ومنازله وسكانه، ولا سيما النساء والأطفال.

وتطرقت إلى مسألة إرسال الأمم المتحدة بعثة إلى لبنان للتحقق من الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الإنسان منذ اندلاع الحرب ، معتبرةً أن هذه الخطوة إيجابية ومهمة، وقالت: “على الحكومة اللبنانية أن تحضر ملفاتها جيداً وأن تزود البعثة بكل الحقائق والوقائع”. ودعت إلى تنظيم زيارة لهذه البعثة إلى المستشفى، لأن قصص الأطفال الجرحى وأوضاعهم تشكل جزءاً أساسياً من حقيقة ما يجري وما يرتكبه العدو من جرائم.

وأضافت أن المسؤولية الوطنية تقتضي، في ظل هذه الحرب الكبيرة والوجودية ضد لبنان، العمل للوصول إلى حد أدنى من التوافق الوطني في مقاربة الأوضاع الاستثنائية التي نمر بها ، مشيرةً إلى أن خصوصية لبنان والتوازنات التي تحكمه تفرض التعاطي مع هذه الملفات بدقة ومسؤولية.

وختمت عز الدين بتوجيه الشكر إلى منظمة اليونيسف وبرنامج ACWA الذي يؤمن الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الجرحى، وإلى الطبيب غسان أبو ستة الذي يتابع حالات الأطفال الجرحى، لافتةً إلى أهمية إيلاء الندوب النفسية الصعبة التي يعاني منها كل الأطفال الجرحى اضافة إلى كل الأطفال الذين يعايشون ظروف الحرب والتي يمكن أن ترافقهم طوال حياتهم، اهتماماً كبيراً إلى جانب الرعاية الجسدية.

Leave A Reply