برعاية المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس علي إسماعيل وضمن فعاليات معرض الكتاب العربي العاشر وبمناسبة الذكرى السنوية 40 لتحرير مدينة صور من رجس الإحتلال الصهيوني، أقامت جمعية هلا صور الثقافية الإجتماعية الحفل التكريمي السابع لكوكبة من الأسرى المحررين: المناضل كامل جولاني، المناضل أحمد علي عكاوي، المناضل عباس حسن فاخوري، المناضل قاسم حسين سالم و المناضل كمال طه وذلك في مبنى الجامعة الاسلامية في صور.
حضر الحفل إلى جانب راعي الحفل المهندس علي اسماعيل، السفير الفلسطيني عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح نظمي حزوري، السيد علوان شرف الدين ممثلا النائب الدكتورة عنايه عزالدين، رئيس جمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية الكاتب الدكتور عماد سعيد، عضو قيادة إقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس صدر داود، الكادر في حركة أمل أبو احمد الخباز، الأمين عباس فاخوري ناموس هيئة منح رتبة الأمانة في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الارشمندريت بشارة كتورة ممثلا مطران صور للروم الملكيين الكاثوليك جورج اسكندر، وحشد من الفعاليات الحزبية والفصائل والقوى الفلسطينية والجمعيات الأهلية ومدعوين.
بعد تقديم من الشاعرة زينب دياب بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد هلا صور، ثم تحدث رئيس جمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية الكاتب الدكتور عماد سعيد حول المناسبة مشيدا بالشهداء والأسرى في غزة ولبنان داعيا الى اعادة اعمار الجنوب وتوفير مقومات الصمود في الجنوب وعودة النازحين وندد بالعدوان الصهيوني على غزة والجنوب اللبناني.
بعدها كانت كلمة راعي الحفل المهندس علي اسماعيل حيّا فيها المجاهدين والأسرى والشهداء الذي قدموا التضحيات في ساحات الجهاد، قائلاً: “سنبقى أعينكم وضمائركم ونبضات قلوبكم، ومن كان مثلكم يستحق التقديس والخشوع”.
وأضاف: ” لقد أثبتم ايها المجاهدونع والمحررون كما أفواج المقاومة اللبنانية أمل أنكم أمل لبنان، وشكلتم على الدوام قوة الدفع الايجابي في كل الأزمات وكنتم على قدر الرهان الذي راهنت عليه مدنكم وقراكم وعائلاتكم، وإنكم فدائيو هذه الأرض المقدسة وحراس الوحدة الوطنية”.
وختم: “البعض يراهن على عدم وجود أهالي الجنوب في الاستحقاق الانتخابي المقبل وإن كانت في بعضها دامية ، ولكن كما كان ابناء الجنوب على الدوام حاضرين في كل الاستحقاقات، فإنهم اليوم حاضرون لكل المهام، ونقول ان هذا الاستحقاق بلدي إنمائي محلي له بعد سياسي للداخل والخارج ، ولكن الخيارات لن تكون على أساس سياسي ونطمح أن ينخرط الجميع في هذا المشروع، لأن هناك تحديات كثيرة تواجه البلدات والمجالس البلدية، مؤكداً أن أهالي الجنوب ولبنان لن يكونوا إلا كما عهدهم الأوفياء في لبنان، أوفياء لدماء الشهداء ومنحازين الى أين اتجهت عيون المجاهدين والمقاومين والشهداء”.
ثم القى الأمين عباس فاخوري كلمة من وحي المناسبة مشيدا بالحاج علي اسماعيل و صموده في صور وجبل عامل، وحيا شهادة نجله وشقيقه وعمه وقدم له درعا تكريمياً، كما تم توزيع الدروع أيضا على كوكبة من الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين.
ثم جرى التقاط الصور التذكارية وجال الحضور على معرض الكتاب العربي العاشر في الجامعة الإسلامية الذي تقيمه هلا صور.


