شكلت زيارة المستشار في الديوان الملكي السعودي الأمير يزيد بن فرحان محطة لصالح دعم موقف لبنان في المفاوضات الجارية، والعمل لانهاء الحرب في لبنان.
وحمَّل الرئيس عون الأمير بن فرحان شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على القرار الذي اتخذته القيادة السعودية باستئناف المملكة للمنتجات اللبنانية الزراعية والصناعية، مجدداً التأكيد على امتثال اللبنانيين لهذه الخطوة التي تؤكد مرة أخرى وقوف المملكة الدائم الى جانب لبنان في مختلف الظروف والمجالات، متمنياً للمملكة العربية السعودي دوام التقدم والازدهار والأمان.
وكان الرئيس عون استقبل الأمير يزيد ، وعرض معه الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة ومسار المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الاسرائيية في واشنطن.
وزار الموفد السعودي الرئيس نبيه بري، في إطار المساعي التي تبذلها المملكة العربية السعودي لابعاد شبح استمداد الحرب في الخليج، وانعكاس ذلك على الوضع في لبنان.
والمحادثات تأتي في إطار التنسيق السعودي – الأميركي لوضع قرار وقف النار موضوع التنفيذ في الجنوب والبقاع ومختلف المناطق التي تشهد توتراً ..
وحسب معلومات «اللواء» (من قيادي في الثنائي الشيعي) فإن المملكة في زيارة الأمير يزيد بن فرحان أعادت تحريك المبادرة الخماسية، التي تستند الى المواقف الرئاسية وما نجم عن اجتماعات واشنطن وبيان إعلان النوايا ومفاوضات اسلام آباد

