Banner
Adsense

الصحة العالمية : على أوروبا التحرك بسرعة لمواجهة “جدري القرود”

سجلت دول القارة أكثر من 4500 إصابة مؤكدة أي أكثر بـ3 أضعاف ما سجل بمنتصف يونيو ويشكل هذا العدد 90 في المئة من الإصابات التي أحصيت عالمياً

دعت منظمة الصحة العالمية الجمعة إلى “تحرك عاجل” للحد من تفشي جدري القرود في أوروبا مع ازدياد عدد المصابين ثلاثة أضعاف منذ أسبوعين في القارة.

ودعا المدير الإقليمي للمنظمة في بيان الدول الأوروبية إلى “تكثيف جهودها في الأسابيع والأشهر المقبلة لتجنب توطن جدري القرود في منطقة جغرافية أكبر”.

وقال مدير منظمة الصحة في أوروبا هانس كلوغه، “من الواجب القيام بتحرك عاجل ومنسق إذا أردنا إحداث تغيير في السباق ضد تفشي المرض”.

وأفادت معطيات منظمة الصحة بأن أوروبا سجلت أكثر من 4500 إصابة مؤكدة، أي أكثر بثلاثة أضعاف ما سجل في منتصف يونيو (حزيران).

ويشكل هذا العدد تسعين في المئة من الإصابات التي أحصيت في العالم منذ منتصف مايو (أيار)، حين بدأ هذا المرض الذي كان محصوراً بعشر دول أفريقية يتفشى في أوروبا.

وباتت أوروبا بؤرة لانتشار جدري القرود، وتضم 31 بلداً أو منطقة سجلت فيها حالات بهذا المرض.

وكان خبراء منظمة الصحة اعتبروا، السبت الماضي، أن ازدياد عدد الحالات بات تهديداً صحياً يثير قلقاً كبيراً، ولكن من دون أن يبلغ حتى الآن مستوى حالة طوارئ صحية عالمية.

لكن فرع منظمة الصحة في أوروبا لاحظ أن “التطور السريع والطبيعة الملحة لهذا الحدث يعنيان أن لجنة (الخبراء) ستعيد النظر في موقفها قريباً”.

وباتت أوروبا بؤرة لانتشار جدري القردة، وتضم 31 بلداً أو منطقة سجلت فيها حالات بهذا المرض.

بحسب بيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، تضم المملكة المتحدة أكبر عدد من الحالات حتى الآن (1076 وفقاً للسلطات البريطانية)، متقدّمة على ألمانيا (838) وإسبانيا (736) والبرتغال (365) وفرنسا (350).

المثليون أكثر عرضة للإصابة

وحثّ كبير المسؤولين الطبيين للصحة العامة في لندن، كيفين فينتون الخميس، أيّ شخص تظهر عليه أعراض مرض جدري القردة على عدم المشاركة في “مسيرة الفخر” المقرر تنظيمها في العاصمة البريطانية نهاية هذا الأسبوع.

وحالياً، تتعلّق 99 في المئة من حالات هذا المرض الذي ينتقل من طريق الاتصال الوثيق، بشباب (20 إلى 40 عاماً) معظمهم من المثليين جنسياً، وفق منظمة الصحة العالمية.

وأوصت الوكالة التابعة للأمم المتحدة الدول بتكثيف مراقبتها للمرض بما في ذلك تسلسله وضمان القدرة على تشخيصه والاستجابة له.

كما شجعت منظمة الصحة العالمية البلدان على التواصل مع الفئات المتضرّرة وعامّة الناس.

وقال هانس كلوغه “ببساطة لا مجال للسلبية”.

طلبات اللقاحات

والجمعة، أعلن المختبر الدنماركي “بافاريين نورديك”، وهو الوحيد الذي يصنع لقاحاً تمّت الموافقة عليه ضد جدري القردة، تسليم 2.5 مليون جرعة جديدة إلى الولايات المتحدة.

ويضاف ذلك إلى طلب أولي من هذا اللقاح من قبل السلطات الأميركية قبل أسابيع قليلة، بهدف الحصول على 500 ألف جرعة. ويتم تسويق هذا اللقاح تحت اسم “جينيوس” في الولايات المتحدة، بينما يطلق عليه في أوروبا اسم “أمفانيكس”.

واعلنت وكالة الأدوية الأوروبية الثلاثاء أنها بدأت بفحص لقاح ضد الجدري البشري لتوسيع نطاق استخدامه ضد جدري القردة.

يتجلّى المرض أولاً عبر ارتفاع في درجة الحرارة ويتطوّر بسرعة إلى طفح جلدي مع تكون قشور. وبينما تكون العدوى حميدة غالباً، فان المريض يُشفى بشكل تلقائي بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

Follow Us: 

Leave A Reply