X
Aug 17, 2018   04:28 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
أخبار
13-06-2018
طائرات غزة الورقية... تهزم جبروت الاحتلال
T+ | T-
لم تجد إسرائيل في مواجهة «إرهاب» الطائرات الورقية وحرائقها، إلا التحريض ومحاولة إيجاد شروخ بين الفلسطينيين ومقاومتهم، ومزيداً من الحصار على قطاع غزة. سلاح المحاصرين، الذي تحوّل إلى سلاح فاعل ومؤثر في مرحلة تخلى العالم العربي عن القضية الفلسطينية، بات يقلق المستوطنين وقيادتهم الأمنية والسياسية، إلى الحد الذي يقفون معه حائرين في مواجهة هذا السلاح ومفاعيله وتأثيراته.

الطائرات الورقية وإشعالها الحرائق في أراضي المستوطنات القريبة من السياج الحدودي مع القطاع، تعد سلاحاً بدائياً، لكن لا يمكن الإغفال أنه مبتكر جداً ويتناسب مع ظروف المرحلة وضرورات العمل على إيجاد ما يقلق الاحتلال ودفعه للتسويات، وبالأخص إذا ما تضافر «الجهد الورقي»، بعد التأكد من تأثيره، مع مواصلة الجهود الفلسطينية المفعلة في هذه المرحلة، للدفع باتجاه «تسوية ما» تخفف الحصار عن القطاع، الأمر الذي بدأت تعبيراته تظهر في الجانب الإسرائيلي، وإن كانت محل خلاف حتى الآن، بين القيادة العسكرية التي تطلب التخفيف عن غزة، والقيادة السياسية التي تعاند إلى الآن، كي لا تظهر بصورة المستسلم أمام الفلسطينيين.

بحسب التعليقات الإسرائيلية، وجد الفلسطينيون، إضافة إلى التظاهر والاحتجاجات على الحدود، وسيلة بسيطة لكن فعالة لإحداث ضرر، إضافة إلى الضغط النفسي على المستوطنين ومن خلالهم على القيادة الإسرائيلية، العسكرية والسياسية. الأضرار الكبيرة نتيجة الحرائق التي بلغت المئات، يعزز من فاعليتها مشهد الحرائق التي لا تتوقف، وهو مشهد يرافق المستوطنين منذ أكثر من شهر، وبحسب تعبير صحيفة «هآرتس» يثير الخوف والكآبة لديهم، ويعرض الحكومة للضغوط للوقوف بلا فاعلية في مواجهة هذا التهديد الجديد.

للطائرات الورقية، كسلاح، أثران تجهد إسرائيل لتجاوزهما بلا طائل: الأول يتعلق بفلسطينيي قطاع غزة، بعد تأثير وفاعلية هذا السلاح وعجز إسرائيل في مقابله. الأمر الذي يدفع الفلسطينيين أكثر للتمسك بهذا السلاح وتطويره والمثابرة عليه. في مقابل هذا الأثر، يتعذر على إسرائيل «كسر الأدوات» والرد عسكرياً بما لا يتناسب مع هذا السلاح، ليس لأنها تردع لأسباب إنسانية، بل لأن الرد غير المتناسب يدفع الفسطينيين إلى الرد المقابل ومن ثم إلى التدحرج لمواجهة تمتنع إسرائيل عن التسبب بها لخشيتها من تداعياتها، خصوصاً أن الفصائل أثبتت في الأسابيع الماضية إرادة الرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

أعلن جيش الاحتلال أنه سيتم تقييد حركة إدخال غاز الهيليوم إلى غزة

الأثر الثاني لسلاح الطائرات الورقية، أنه ملهم للفلسطينيين، وليس بما يرتبط بالفصائل، التي وجدت فيه سلاحاً مؤثراً ودفعت باتجاه تفعيله أكثر، بل باتجاه عامة الغزيين أنفسهم، الذين يعرفهم الاحتلال بالفلسطينيين المستقلين، ما يشير إلى أن هذا السلاح سيصل إلى حده الأقصى تفعيلاً وتأثيراً، في موازاة امتناع إسرائيلي، للتعذر، عن التسبب بمواجهة في هذه المرحلة. وعلى هذه الخلفية، يأتي التوصيف الإسرائيلي لهذا السلاح: «طائرات ورقية خفيفة، مع تداعيات ثقيلة».
وعبّر وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس عن «العجز» أمام السلاح الفلسطيني الجديد، وإن كان موقفه ليس جديداً، وصدر عن المسؤولين الإسرائيليين في الأيام الماضية تأكيدات مشابهة، إلا أن ليبرمان ركز في كلامه على التحريض ومحاولة إيجاد شرخ ما بين فصائل المقاومة وبيئتها، مع اضطراره، نتيجة فاعلية هذا السلاح، لإطلاق مواقف وتصريحات من المشكوك أن تجد صداها لدى المستوطنين، وكذلك لدى الفلسطينيين.

وقال ليبرمان في لهجة تبريرية حول «ظاهرة إرهاب الطائرات الورقية»، إضافة إلى توسع هذه الظاهرة في الأيام الأخيرة، إن «ثلثي هذه الطائرات ننجح في اعتراضها بالبالونات، على رغم الحجم الكبير في استخدام هذه الوسيلة. نحن نعلم مع من حسابنا. اعتقد أنهم يشدون الحبل أكثر من اللازم، وفي نهاية الأمر هذا الحبل سينقطع»، في تهديد من المشكوك تفعيله في هذه المرحلة.

المستوى التحريضي في كلام ليبرمان، تأكيده أن «حركة حماس تستغل الجهاز الطبي في قطاع غزة في شكل سيء، وبدل أن يذهب غاز الهيليوم في المستشفيات، للتجهيزات الطبية، يستخدمونه لإطلاق الطائرات وإحراق الحقول في الجنوب».

وفي السياق نفسه، وفي محاولة للتأثير والحد من الظاهرة، أعلن جيش الاحتلال أنه سيتم تقييد حركة إدخال غاز الهيليوم إلى قطاع غزة، وبحسب بيان صادر عنه: «في حال استمر استغلال غاز الهيليوم من قبل جهات إرهابية في القطاع، فسيتم منع إدخاله، ومسؤولية ذلك تقع على حكم حماس».

تعبيرات ليبرمان عن «الضيق» جاءت في اختتام جولته أمس على مستوطنات غلاف غزة، إذ قال في «رسالة إلى الغزيين» دعاهم فيها إلى إسقاط «حكم حماس»، وعملياً إلى الابتعاد عن تطلعاتهم وتحررهم من الاحتلال والاكتفاء بالرشى الاقتصادية بعد التخلي عن قضيتهم ومقاومتهم: «تحولتم عملياً إلى رهائن لدى حماس. يمكنكم بناء مستقبل أفضل لمصلحة أولادكم، يمكنكم الحصول على المساعدة الإنسانية والاقتصادية والمدنية، لكن عليكم أن تتخلصوا من حماس».

المصدر: الأخبار




يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • حسين زيدان (صور):2-1لصالح ريال
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • مهدي ياسر مسلماني (صور .الشعيتية):ريال مدريد2_1ليفربول
  • ali batta6 (بير):الريال بيربح 3-1
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3