X
Sep 23, 2018   10:33 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
محليات
11-10-2017
أحدب نوتردام!
T+ | T-

 تُعتبر الحقيبة المدرسية في نظر التلامذة والأهل والمربّين والأطباء مشكلة كبيرة، إذ يتراوح وزنها ما بين عشرة إلى خمسة عشر كيلوغراماً (وأحياناَ أكثر)، وبمعنى آخر تقارب أو تتجاوز ثلث وزن جسم بعض التلامذة.

أدخل المنهاج الجديد نظام الفترة الدراسية الواحدة ومواد تعليمية عديدة إلى البرنامج العام مما أستدعى أن يحمل التلميذ كتباً كثيرة. كما عمدت بعض دور النشر إلى إيجاد بدعة كتاب الدروس وكتاب التمارين وكتاب الفروض فأصبح لكل مادة ثلاثة كتب، إضافة إلى ما يحمله التلميذ من الدفاتر والقرطاسية والطعام وقنينة الماء.

ونرى التلاميذ يحملون الحقائب المدرسية الثقيلة بطرق غريبة، فهذا يجرّها وراءه، وذاك يثبّت أحد الأحزمة على جبينه ويترك الحقيبة تتأرجح خلف رقبته، وذلك يحملها على كتفيه وقد أدى به عدم التوازن في توزيع الحمل إلى أن يسير وهو يترنح يُمنة ويسرة.

وينبّه أصحاب الإختصاص إلى ضرورة امتناع الطفل عن حمل أكثر من عشرة بالمئة من وزنه، وإلى خطورة أن يحمل الولد 4 إلى 6 كلغ دفعة واحدة لأن ذلك يؤثر سلباً على مفاصله وظهره، ويحذّرون من آثار ثقل الحقيبة المدرسية على العمود الفقري للأطفال والتسبب في إنحنائه خاصة عند صعود السلالم حيث أن معظم مدارسنا تتألف من طبقات عدّة، كما تترك أحزمة الحقيبة علامات حمراء على جلد الولد.

ويؤكد أصحاب الإختصاص أن 45% من تلامذة المرحلة الإبتدائية يعانون من آلام الرقبة و60% يشكون آلاماً في الظهر والأكتاف، هذا إذا تجاوزنا مشكلة جلوس التلاميذ على المقاعد الدراسية بطرق غير صحية.

مستقبلاً قد يتوفر جهاز كمبيوتر على طاولة كل تلميذ وتتحول الكتب إلى وسائل متوفرة على CD أوDVD ، وحتى يتحقق ذلك الحلم في لبنان فإن من الحلول المجتزأة التي يمكن اللجوء إليها إقناع جميع دارات المدارس بإبقاء الكتب في المدرسة ونقل الضروري منها يومياً، وإمكانية تجزئة الكتب إلى أجزاء متعددة، واتباع الجدول الدراسي عبر اختيار المناسب من الكتب والدفاتر التي يحتاجها التلميذ يومياً، واستخدام الحقائب التي تسير على إطارات (دواليب) فيمسكها التلميذ ويجرّها وراءه (إذا وُجدت الأرصفة أو أمكن استعمالها) وأيضاً في حال سمحت إدارة المدرسة باستعمالها (بعضها يخاف على البلاط أكثر من التلامذة!)، وللقادرين ... يُحبّذ إستئجارحمّال (عتّال) يرافق التلميذ يومياً!

إن مشكلة الحقيبة المدرسية تعني الجميع، ومطلوب المسارعة إلى إيجاد حلّ لها وإلاّ أصبح في كل بيت "أحدب نوتردام"!

(عبد الفتاح خطاب - اللواء)
يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3