X
Aug 18, 2017   05:14 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
صحافة عالمية
09-08-2017
إسرائيل تطور مدافع جديدة للالتفاف على حظر استخدام القنابل العنقودية
T+ | T-

وديع عواودة


 بعد أكثر من 40 سنة على استخدام الجيش الإسرائيلي مدافع أمريكية من طراز «ام 109»، يفترض أن يتزود في السنوات القريبة بمدفع جديد يلتف على حظر استخدام القنابل العنقودية. وعلمت  صحيفة «هآرتس» أن الجهاز الأمني فكر بشراء مدفع من شركة المانية، لكنه قرر أخيرا اختيار شركة إسرائيلية، من دون مناقصة، بسبب التخوف من قيام المانيا بتقييد استخدام مدافعها ومنع استخدامها لإطلاق القنابل العنقودية. وفضلت وزارة الأمن الإسرائيلية المدفع ال إسرائيلي الذي لا يزال في مراحل التطوير.

يشار إلى أن أكثر من 100 دولة وقعت على معاهدة دولية تمنع استخدام القنابل العنقودية، بسبب الخطر الذي تشكله على الجمهور المدني لكن إسرائيل لم توقع تلك المعاهدة. وقال ضابط رفيع تسرح من جيش الاحتلال وكان ضالعا في الموضوع، أن إسرائيل فهمت بأنه لا يمكنها الحصول على تعهد الماني بعدم تقييد استخدام مدافعها. وبما أن النقاشات السابقة التي جرت في وزارة الأمن تحدثت عن «استقلالية تامة» فقد أوصى المدير العام لوزارة الأمن باختيار المنتج الإسرائيلي.

يذكر أن الخطر الكامن في القنابل العنقودية هو انها بعد إطلاقها على هدف محدد، تتفرع إلى مئات القنابل الصغيرة التي تبقى أحيانا في ساحة الحرب دون أن تنفجر وتتحول بالتالي إلى ما يشبه الألغام التي تهدد حياة سكان المنطقة.  وقد أصيب العشرات من المدنين اللبنانيين خلال وبعد حرب لبنان الثانية عام 2006 مما تسبب بتوجيه انتقادات دولية لها.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق خلال حرب لبنان الثانية آلاف القنابل العنقودية، التي تسببت بعد الحرب بوفاة 46 لبنانيا، وإصابة 300. وبعد أربع سنوات من ذلك تم توقيع المعاهدة الدولية التي تمنع إنتاج وحيازة واستخدام هذه القنابل. وقد عارضت هذه المعاهدة إلى جانب إسرائيل، كل من روسيا والولايات المتحدة والهند والصين والباكستان. وفي العام الماضي قررت إسرائيل مواصلة استخدام هذه القنابل خاصة في حال اندلاع حرب واسعة.

قائد جولاني الجديد

وفي سياق الحديث عن مزاعم طهارة السلاح التي تنسفها الوقائع على الأرض، كشف أمس أن جيش الاحتلال أعلن امس أن العميد شاي كلبير سيعين قائدا للواء جولاني. وكان كلبير قد خدم في دورية جولاني، وشغل في السابق منصب قائد « لواء السامرة»، وقائدا لمركز التدريب على إطلاق النار في قاعدة تسئليم. وخلال خدمته كقائد لكتيبة الهندسة في لواء جولاني في 2003، تم تقديم كلبير إلى المحاكمة التأديبية في الجيش، في أعقاب قيام قوات خدمت تحت أمرته، بإطلاق النار على متظاهرين فلسطينيين وأجانب ضد الجدار الفاصل، وإصابة مواطن إسرائيلي ومواطنة أمريكية. وفي أعقاب التحقيق الذي أجرته الشرطة العسكرية في حينه، قرر المدعي العسكري الرئيسي آنذاك، ابيحاي مندلبليت (المستشار القانوني الحالي للحكومة) عدم تقديم لائحة اتهام ضد الضالعين بإطلاق النار، وإنما تقديمهم إلى المحاكمة التأديبية فقط – وهو أمر لا يؤثر على ترقيتهم في الجيش. بالإضافة إلى كلبير، تم في حينه تقديم نائب قائد الكتيبة وجنديين إلى المحكمة التأديبية أيضا. واتضح خلال التحقيق أن الجنود الذين وصلوا إلى المكان لم يملكوا وسائل لتفريق المظاهرات، فاستخدموا النيران الحية ضد المتظاهرين الفلسطينيين وناشطي اليسار. وتلقى أحد الجنود تصريحا بفتح النيران الحية وأصاب المتظاهر الإسرائيلي جيل نعماتي ومتظاهرة أمريكية.

حزب الله والجبهة الشعبية

وبما يتصل بالمزاعم المشابهة ضد الآخرين كشف أيضا أن أعضاء من الكنيست الإسرائيلي واعضاء من البوندستاغ الالماني بعثوا برسالة مشتركة إلى وزير الداخلية الألماني، يطالبونه فيها بإخراج» تنظيمات إرهابية» لبنانية وفلسطينية عن القانون. وتتطرق الرسالة بشكل خاص إلى حزب الله والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهما تنظيمان يعتبرهما الاتحاد الأوروبي «تنظيمين إرهابيين»، لكن السلطات الالمانية تسمح لهما بالعمل على أراضيها. وقامت الجبهة الشعبية مؤخرا بتنظيم نشاطات جماهيرية في برلين، فيما يشارك ناشطو حزب الله في المانيا الذين يقدر عددهم بمئات عدة، في نشاطات معادية لإسرائيل ويجمعون التبرعات للتنظيم.

ووقع الرسالة من الجانب الالماني ستة أعضاء من الكتل الخمس الممثلة في البوندستاغ، فيما وقعها من الجانب الإسرائيلي خمسة نواب من الائتلاف والمعارضة، وهم رئيس «يوجد مستقبل» النائب يئير لبيد، وعضو حزبه عليزا لافي، وامير اوحانا، من «الليكود»، ونحمان شاي من «المعسكر الصهيوني»، وميراف بن اري من «كلنا». وجاء في الرسالة إنه «لا يمكن السماح للتنظيمات «الإرهابية» بتنظيم نشاطات وتجنيد مؤيدين في المانيا، في الوقت الذي لا تملك فيه السلطات المسؤولة وسائل قانونية لمنع ذلك. لا مكان لحزب الله والجبهة الشعبية في مجتمع يقدر الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. وختمت المذكرة بالقول «هذان التنظيمان الإرهابيان» لا مكان لهما في العالم المتحضر. المانيا و إسرائيل تقفان معا في الصراع ضد «الإرهاب «وكأعضاء برلمان من البلدين نقف موحدين في الدعوة إلى عمل كل ما نستطيع من أجل القضاء على وجودهما بين امتينا».


يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • محمد غساني (الحلوسيه قضاء صور):تلقي أخباركم السريعه
  • صوت الفرح (ص):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقعع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3
  • wael sharafeddine (london):(¯`â¥Â´Â¯)SAWT ALâ(^o^)â FARAH(^_^)v
  • leila (Algérie):Ramadan Karim l'I koul mouslimyne el alem
  • sandy (lebanon):مرحبا جميعاً
  • MOUSSA (SOUR):THANK U LC AKID JEYIN
  • Ahmad sabraoui (Sour):Nchallah 3a salemi ya sara sabraoui
  • mhamad tahawi (berlin alwasta):salam