واشنطن تكبح “إسرائيل” بعد حادثة مجدل زون

وفق المعلومات فإنّ الضغوط الأميركية على حكومة «إسرائيل» فرملت قراراً إسرائيلياً بشن جولة تصعيد جديدة ضد الجنوب. وربطت أوساط سياسية ودبلوماسية ما بين تعليق الرئيس الأميركي توجيه ضربة كبرى لإيران وتقدم المحادثات الإيرانية ـ العُمانية حول آلية لإدارة مشتركة لمضيق هرمز، وبين التصعيد الإسرائيلي، حيث تحاول حكومة نتانياهو وفق ما تشير الأوساط لـ»البناء» تسخين الجبهة اللبنانية عبر ذرائع عدة آخرها حادثة مجدل زون، لإعادة إشعال الحرب واستفزاز حزب الله وإيران وجرّهمها للحرب وبالتالي زجّ الولايات المتحدة بالحرب مجدداً وخلط الأوراق في المنطقة. إلا أن الأوساط لفتت الى أن الهوة تتسع بين المصالح الأميركية العليا ومصالح الإدارة الحالية بالعودة الى المفاوضات مع إيران وتفادي الحرب الكبرى، وبين المصالح الشخصية والانتخابية لنتنياهو، ما فرض على «إسرائيل» مجدداً الإنضباط ضمن الضوابط الأميركية بعدم الذهاب الى إشعال الحرب وتوسعتها.

وأرخَت حادثة المنصوري بثقلها على مفاوضات روما المنعقدة لليوم الثاني على التوالي بين الوفدين اللبناني و»الإسرائيلي»، حيث خيّم جوّ من التوتر على جلستي الأمس وفق معلومات «البناء»، حيث رفع الوفد الإسرائيلي النبرة محمّلاً لبنان مسؤولية الحادثة التي أوْدت بحياة عدد من جنوده في مجدل زون ملمّحاً الى أنّ حزب الله لا يزال موجوداً في القرى الأمامية وزاعماً بأنّ مقاتلي الحزب قد يكونوا دخلوا أثناء دخول الجيش اللبناني إلى المنطقة، لكن الجانب اللبناني لم يتقبّل الرواية الإسرائيلية وأجرى سلسلة اتصالات في بيروت محاولاً استقصاء معلومات ومعطيات دقيقة حول الحادثة من الجيش اللبناني، فتدخل الجانب الأميركي في تلك اللحظة وطلب رفع الجلسة لإتاحة المجال لكلا الوفدين إجراء الاتصالات، وقد نجحت الاتصالات والجهود الأميركية حتى مساء الأمس بتجميد الضربات التي هدد بشنها الجيش الإسرائيلي على الجنوب

Leave A Reply