من النبطية إلى هرمز.. كيف فرضت المقاومة تراجع الحصار البحري الأمريكي؟

الإعلامية جمانة كرم عياد

الجمعة 2026/09/25

وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة …

الوضع العام:

يدرس الأمريكي والإيراني إتفاقاً مرحلياً يقضي بفتح مضيق هرمز، بالمقابل يتم تخفيف واشنطن لحصارها الإقتصادي المفروض، الحصار البحري الذي بدأ بالإنحسار بسبب اتساع مدى الصواريخ الإيرانية، هذا الإجراء المحدود يجب ان يتم بما يتناسب مع إتفاق إيران-عمان حول مضيق هرمز، وتوقف كامل للحرب على جميع الجبهات.

أما الحصار الجوي فقد جهزت له إيران الحلول المناسبة، إن لم يكن سياسياً فسيكون بالقوة.

بدأت طلائع الدعم الأوروبي تصل إلى السعودية، فبعد الكيان وإيطاليا وبريطانيا بدأت فرنسا بنشر قواتها، معلنة دورها الدفاعي فقط وعدم إنخراطها بالحرب، كأن هذا الإعلام سيحميها من الإستهداف، لذلك يجب أن ننتظر لنرى كيف سيكون مشهد إنسحاب هذه القوات.

لبنانياً، يقوم العدو بتغطية النقص الحاصل في عديد قواته في جنوب لبنان بالقصف والغارات، والخوف من استهدافه من قبل المقاومة يتزايد يوماً بعد يوم.

الجبهة اللبنانية:

– مقتل جنديين في جيش العدو بإنفجار مسيرة مفخخة في عدد من الجنود، وادعى إعلام العدو أنه حصل هذا الأمر شمال قطاع غزة، وعلى الأثر اتخذ رئيس الأركان قراراً بوقف العمل بالمسيرات حتى إشعار آخر (إعلام العدو، 9/24).

– اعترف جيش العدو أن خلال 3 سنوات مقتل حوالي 1000 جندي وضابط في صفوف جيش العدو (إذاعة جيش العدو، 9/25).

– طائرة بدون طيار تحلق فوق الجليل والدفاعات الجوية يتم تفعيلها (إعلام العدو، 9/25).

– ⁠بالرغم من محدودية قواته في جنوب لبنان، فقد قلص جيش العدو قواته في جنوب لبنان من 8 ألوية إلى 6 ألوية، بعد أن قام بتسريح عدد من الجنود الإحتياط. (إعلام العدو، 9/25).

الجبهة الإيرانية:

– تثبت الصور الصناعية بأن السفن العسكرية وحاملات الطائرات الأمريكية قد انسحبت من بحر العرب وخليج عمان إلى اماكن ابعد من 1200 كلم، بحيث تكون بمأمن من الصواريخ الباليستية الإيرانية الجديدة، هذا يعني ان خطة الحصار البحري قد تغيرت ولم تعد على مدخل مضيق هرمز (الإعلام الأمريكي، 9/25)

– خلال إجتماع ترامب مع قادة الدول العربية في نيويورك، الدول الوحيدة التي رفضت التصعيد مع إيران هي العراق وقطر، وكل الدول الأخرى لم تعترض على مسألة التصعيد (9/24 ،CNN).

– حذرت وكالة ال CIA من إحتمال تعرض دول أوروبية مشاطئة على البحر المتوسط لمسيرات إنقضاضية مصدرها روسيا، تهدف إلى خلق حالة توتر وإثارة أجواء سلبية خاصة تجاه المطارات، ولكن على الفور قام وزير الدفاع الإيطالي بنفي الأمر (الإعلام الغربي، 9/25).

– ⁠معظم انظمة ثاد وباتريوت التي كانت منتشرة في دول الخليج (رغم قلتها) تم نقلها إلى داخل الكيان. (الإعلام الأمريكي، 9/24).

– تحرض إستخبارات العدو على إيران بأن لديها مساعي لتشغيل مفاعلها النووي في جبل “فأس”، ومهددة بأن الكيان سيتحرك حتى دون مشاركة أمريكا بالأمر (جيروزاليم بوست، 9/25).

الجبهة الإقتصادية:

– حظر الطيران الإيراني ليس على الهبوط والإقلاع فقط بل على المرور بالأجواء أيضاً، مما يفاقم المشكلة ويجعل الرد عليها سريعاً.

– برميل النفط الخام يتجاوز 108 $.

– استهداف سفينة إماراتية في مضيق هرمز رفضت الإلتزام بالتوجيهات الإيرانية.

– تدفقات النفط في خط أنابيب شرق- غرب مازالت محدودة جداً وتخضع للتجربة، أما التدفق الطبيعي فيحتاج إلى ستة أسابيع .

– إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن وضع الطاقة في العالم سيزداد سوءاً، لأن الإنقطاع كبير جداً وليس محدوداً (رئيس أرامكو، 9/24).

– مشاكل فنية وغير واضحة على خطوط انابيب الغاز في أمريكا أدى إلى إرتفاع سعر الغاز 6% (إعلام أمريكي).

المفاوضات:

– يناقش الأمريكي النقاط السبع الإيرانية للعودة إلى إتفاق التفاهم، ويقوم بتجزئتها للوصول إلى إتفاق مرحلي يمهد للعودة إلى المفاوضات.

الجبهة السعودية:

– هجوم واسع لأنصار اللّٰه بعشرات الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة على تحشدات وعدة قواعد عسكرية تابعة للجيش السعودي في جيزان، أوقعت العديد من الإصابات بينهم سودانيين ويمنيين وسعوديين.

– استهداف أنصار اللّٰه مطار الرياض وشركة أرامكو في ينبع ليل أمس، وذلك عشية إنتشار القوات الفرنسية في المنطقة.

– قررت فرنسا إرسال قوات وأنظمة دفاعية لحماية ميناء ومصفاة ينبع السعودية، معلنة على لسان رئيسها أنها لن تنخرط في أي صراع، وسيقتصر الأمر على الدفاع فقط.

تأثيرات دولية وداخلية للعدو:

– ظهر نتنياهو كرئيس منعزل عالمياً، دون أي لقاءات سياسية ولا حضور لخطابه في إجتماع الأمم المتحدة (يديعوت، 9/24).

– توترات بين تركيا وأفغانستان بعد رفض استقبال مسؤول المخابرات التركية.

– تشكيل غرفة عمليات إستخباراتية مشتركة بين دول حلف الناتو لمواجهة الهجمات الهجينة المحتملة من روسيا على الدول الأوروبية.

– جبهة جديدة بدأت تشكل في أثيوبيا بين الإمارات وتركيا بعد جبهة الصومال واليونان والسودان.

Leave A Reply