الدكتورة خديجة حكيم سفيرةً للمجلس الاغترابي اللبناني للأعمال في الكويت

أعلن المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال (LIBC) تعيين الدكتورة خديجة رياض حكيم سفيرةً للمجلس في دولة الكويت وعضوًا في مجلس إدارته، في إطار توجه المجلس إلى توسيع حضوره الدولي وتعزيز شبكاته في عدد من المراكز الاقتصادية الإقليمية والدولية.

ويعكس هذا التعيين أهمية دولة الكويت ضمن رؤية المجلس، لما تتمتع به من مكانة اقتصادية ومؤسساتية راسخة، وما تمثله من بيئة داعمة للأعمال والاستثمار والكفاءات، إلى جانب العلاقات التاريخية والإنسانية والاقتصادية الوثيقة التي تجمع الكويت ولبنان منذ عقود.

وتعمل الدكتورة حكيم مستشارة في الشأن الدولي والبترولي، وتتمحور خبرتها حول العلاقات الدولية وبيئة الأعمال وبناء الشراكات، بما ينسجم مع طبيعة مهمتها الجديدة في الكويت وما تتطلبه من تواصل مؤسساتي وانفتاح على مجتمع الأعمال والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

ومن المنتظر أن تركز مهمتها على تعزيز شبكة المجلس في الكويت، وتوسيع التواصل مع رجال وسيدات الأعمال وأصحاب الخبرات والكفاءات اللبنانية، وربطهم بصورة أوسع بشبكةLIBC  الدولية، بما يسهم في تطوير فرص التعاون وتبادل الخبرات وبناء شراكات عابرة للحدود.

وقالت الدكتورة حكيم تعليقًا على تعيينها:

“أعتز بهذه الثقة، وأرى في هذه المهمة فرصة لبناء جسر أكثر فاعلية بين رؤية الكويت للمستقبل وبين ما يمتلكه لبنان واللبنانيون من خبرات وكفاءات وشبكات دولية. هدفنا أن نحول العلاقات الراسخة بين البلدين إلى فرص عملية، وشراكات مستدامة، ومساحات جديدة للتعاون والنمو.

وأضافت أن الكويت تمثل بيئة مميزة للجمع بين الرؤية التنموية والانفتاح الاقتصادي والاستثمار في الإنسان، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستقوم على الانتقال من التواصل التقليدي إلى منظومة أكثر فاعلية لصناعة العلاقات والفرص والشراكات.

وأكدت أن رؤية المجلس في الكويت تقوم على بناء مسار متكامل للتعاون في الاتجاهين، من خلال ربط مجتمع الأعمال اللبناني بالفرص التي يتيحها الاقتصاد الكويتي، وفي المقابل فتح قنوات أوسع أمام رجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين للتواصل مع الفرص والمشروعات والشراكات المتاحة في لبنان، بما يرسخ نموذجًا أكثر توازنًا واستدامة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وشددت على أن هذا التوجه لن يقتصر على التعارف أو التواصل المؤسسي، بل سيهدف إلى بناء علاقات طويلة الأمد تستند إلى الثقة والقيمة المضافة والمصلحة المشتركة، وتهيئة مساحة عملية للقطاع الخاص الكويتي واللبناني لاستكشاف فرص التعاون في قطاعات متعددة، وتبادل الخبرات، وتطوير مبادرات ومشروعات ذات أثر اقتصادي مستدام.

كما أكدت أن إحدى أولويات المرحلة المقبلة ستكون جمع الطاقات والكفاءات اللبنانية في الكويت ضمن شبكة أكثر ترابطًا وفاعلية، والاستفادة من الخبرات الناجحة التي راكمها اللبنانيون في الكويت، إلى جانب بناء علاقات أوسع مع مجتمع الأعمال الكويتي والمؤسسات الاقتصادية والمهنية ذات الصلة.

وتوجهت الدكتورة حكيم بالشكر والتقدير إلى رئيس المجلس الدكتور نسيب فواز، وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء المجلس على الثقة التي أولوها إياها، مؤكدة أن هذا التعيين يمثل مسؤولية تتطلب عملًا مؤسساتيًا مستمرًا ورؤية قائمة على الانفتاح والتعاون وصناعة الفرص.

واختتمت بالقول:

“قوة العلاقة بين الكويت ولبنان لا تكمن فقط في عمق تاريخها، بل في قدرتنا على تحويل هذا التاريخ إلى مستقبل مشترك. وبين رؤية الكويت الطموحة، وطاقات لبنان وكفاءاته المنتشرة في العالم، توجد مساحة واسعة لبناء شراكات جديدة، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص تليق بما يجمع البلدين من ثقة ومحبة ومصالح مشتركة.

 

Leave A Reply