الإعلامية جمانة كرم عياد
*شكرا*
شكرا للشهداء،
الذين لم يوقعوا هدنة على ورق،
بل وقعوا بدمهم على وجه الارض،
وركضوا امام الموت كي لا يصل الينا.
شكرا لعوائل الشهداء،
الذين علقوا صور الابناء على الجدران المهدومة،
وفتحوا الباب للحرب حين طرقته،
وقالوا لها: تفضلي، عندنا رجال.
شكرا للمقاومة الاسلامية،
التي لا تنام على صداع البنادق،
بل تنام على صوتها،
وتستيقظ قبل الفجر لتحرس معنى البلاد.
شكرا لشعب المقاومة،
الذي يحمل المفتاح في جيبه منذ سنين،
ويمشي فوق الركام ولا يتعثر،
لانه حفظ الطريق بقلبه.
والشكر الاكبر للجمهورية الاسلامية الايرانية،
التي حين بردت العواصم،
اشعلت قلبها،
ومدت يدها الى هذا الدم،
وقالت له: امض، لن تترك وحدك.
كلكم وقعتم،
وكلكم فاوضتم،
لكن البداية كانت هناك،
حيث لا طاولات ولا كاميرات.
*من هنا، من تحت اقدامهم، تنبت كلمة الحق، وبها يبدا التفاوض.*..
