حين يُستهدف الصوت، لا يصمت الفرح

حين يُستهدف الصوت، لا يصمت الفرح

وحين تُدمَّر جدران إذاعة صوت الفرح تحت وطأة العدوان، يبقى صداها حيًّا في القلوب، لأن الرسالة التي وُلدت من الرجاء لا يمكن أن يطفئها الدمار.

إنّ التضامن مع صوت الفرح اليوم ليس فقط مع مبنى إذاعي تضرّر، بل مع كلمة حرّة حملت الفرح إلى البيوت، ومع رسالة إنسانية آمنت بأنّ النور أقوى من الظلمة.

قد تتكسّر الحجارة، لكن الصوت الذي زرع الرجاء في الناس سيبقى أعلى من الضجيج، وأبقى من الخراب.

صلاتنا أن يحفظ الله كل العاملين فيها، وأن يعوّض ما تهدّم، ليبقى صوت الفرح منبرًا للحياة، يعلن أنّ الأمل لا يُقصف، وأنّ الفرح، مهما حاصرته الحروب، سيجد طريقه دائمًا إلى القلوب.

 

مدير المدرسة الانجيلية اللبنانية الأستاذ فهد ديب

Leave A Reply