🏝️ يا كاظمَ الغيظِ 🏝️
بسمه تعالى
يا كاظمَ الغيظِ كم قاسيتَ من محنِ
فيها قلوبُ ذوي الألبابِ في حزنِ
يا راهب الآل كم أبديت من حلم
لما رمَوك ببغي الحقدِ والإحن
نفوك ظلماً عن الأوطان مضطهداً
حتى غدوت رهينَ القيدِ والكفنِ
وكم ببغدادَ قد أردوك في حلقٍ
من القيود أرادوا الهدم للسنن
فأسلموك لطامور السجون وما
أظهرت عندهُمُ حاشاك من وَهن
ورغم ما حملت أيديكَ من ثِقَلٍ
بدت معاجزَ أنست غدرةَ الزمن
هذا ابن شاهكَ والأقدارُ شاهدةٌ
كم فعلةٍ قد أتى في بيتهِ العفِنِ
بأمر هارونَ قد دسَّ النقيعَ له
ليطفئ النور نورَ الله بالفتن
سمُّوك في رطب الله يعلمها
كم فتتت كبداً للعترة اليُمُنِ
نادى الزنيمُ بيومٍ شيلَ نعشُكُمُ
الرافضيُ قضى بالحتفِ واحزني
وماجت الخلقُ مذ هتفَ النعيُّ بها
بجسرِ بغدادَ قد ساقُوك للدَّفَنِ
ونجلك البر يطوي للفلاة وما
أشجاهُ دفنُكُمُ ناءٍ عن الوطنِ
وجدك السبطُ يبقى بالطفوفِ لقىً
دريئةَ الخيلِ تعدوه فواشجني
ما شيعوهُ ولا لفوه في كفنٍ
الشمسُ تصهره في غربةِ المُدُنِ
وزينبٌ حوله ولهى وناعيةٌ
للسبط تندُبُهُ والدمع في الجَفَنِ
نظمها من جوار مرقد الإمامين الكاظمين عليهما السلام
الأقل الدكتور الشيخ إبراهيم العاملي
ونشرها عن روح والديه وأرحامه وموتى المؤمنين وإلى أرواحهم ثواب الفاتحة ..
