تطوّرات خطيرة في قضيّة وفاة المغنّية التّركيّة غُل توت

تتواصل التّحقيقات المتعلّقة بوفاة المغنّية التّركيّة الشّهيرة غُلّو (غيلّو)، إذ برزت معطيات جديدة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الإعلاميّة. فقد أدلى عثمان يلدز، نجلُ مربيةِ حفيدة الفنّانة الرّاحلة، بشهادة خطيرة اتّهم فيها طغيان، ابنة غُلّو، بالتّحريض على القتل.

ووفق إفادته، فإنّ طغيان طلبت منه قبل وفاة والدتها بنحو شهر، ما بين خمس وستّ مرّات، تنفيذ جريمة قتل بحق مربّيته باستخدام السّكين أو السّلاح، مؤكّدة أنّ هناك مدخلًا خلفيًّا للمنزل لا تغطيه الكاميرات ويمكن استغلاله أثناء دخولها أو خروجها من السّيّارة. كما زعم أنّها عرضت عليه شقّة للسّكن مقابل تنفيذ الفعل.

وأوضح يلدز أنّ تصريحاته تشكّل بلاغًا رسميًّا، مؤكّدًا عزمه تقديم إفادته الكاملة أمام النّيابة العامّة في إطار التّحقيقات الجارية.

وكانت السّيّدة بيرجان دولغير، صديقة مقرّبة من ابنة الفنّانة الرّاحلة، قد كشفت أمام النّيابة العامّة مؤخّرًا أنّها لا تَعتقد أنّ “غُللو” سقطت بمحض إرادتها، بل تَرجّح أنّها دُفعت على يد ابنتها، في إشارة إلى احتمال تورّط الابنة في وفاة والدتها.

كما برزت محادثات إضافيّة يُستشفّ منها أنّ طغيان ابنة “غُللو” كانت تنوي قتل والدتها، هذا ما فرض استدعاءها مرّةً أخرى إلى النّيابة للإدلاء بإفادتها.

قالت طغيان في إفادتها إنّها أرسلت تلك الرّسائل التّعبيريّة أثناء لحظة انفعال خلال حديثٍ عاطفيّ مع صديقة لها، ولم تكن تقصد تنفيذها فعليًّا. وأضافت أنّ والدتها كانت قد هدّدتها أثناء شجار بينهما وهي تحت تأثير الكحول بعبارات مثل: «لا تعودي إلى المنزل، لا أريدك هنا، وإن عدت فسأضغط على تطبيق KADES وسأقتلك». وأوضحت أن مثل هذه العبارات تُقال أحيانًا في لحظات الغضب.

في سياق التّحقيقات المستمرّة بشأن وفاة “غُللو”، تبيّن أنّ أرضية غرفة النوم الّتي قيل إنّها «زَلِقة»، لم تكن زَلِقة كما زُعم. كما أُرسلت تسجيلات كاميرات داخل منزل الفنّانة إلى مؤسسة TÜBİTAK لتحليلها تفصيليًّا.

نذكر أن النيابة العامة كانت قد استدعت السيدة بيرجان دولغير، وهي صديقة مقربة من ابنة الفنانة الراحلة غُل توت، المعروفة باسمها الفني “غُللو”، للإدلاء بإفادتها غير أن ما قالته في التحقيق أحدث صدمة كبيرة في الأوساط الفنية والإعلامية بحسب صحف تركيّة.

فقد صرّحت بيرجان في إفادتها قائلة: “أنا لا أعتقد أن غُللو سقطت من تلقاء نفسها، بل أؤمن بأنها دُفعت من قبل ابنتها”. في إشارة إلى احتمال تورّط الابنة في وفاة والدتها.

وأضافت بيرجان أنها بعد الجنازة سمعت من طغيان جملة صادمة:

“أنا فعلتها… لكنني نادمة جدًا”، ما أثار الشكوك أكثر حول ملابسات الحادثة.

وتابعت بيرجان كاشفة أن خلافات سابقة بين الأم وابنتها كانت تتكرر منذ سنوات، قائلة: “قبل سنوات، حاولت طغيان خنق شقيقتنا غُللو بمريلة المطبخ، واتصلت بي آنذاك وقالت: ‘سأقتل هذه المرأة”.

كما زعمت أن سبب التوتر الأخير بينهما كان علاقة طغيان بشخص متزوج وأب لأطفال، وهو ما كانت الأم ترفضه بشدة، مما أدى إلى مشادات مستمرة بينهما.

وأشارت بيرجان في إفادتها إلى أن طغيان ذهبت بعيدًا في تهديداتها، إذ قالت لها في إحدى المرات: “هل أقطع فرامل سيارة أمي؟ هل أرميها من الجرف؟ ماذا أفعل بها؟”

ولا تزال النيابة العامة تتابع التحقيقات بتعليمات مباشرة من الادعاء العام، للكشف عن جميع تفاصيل القضية المثيرة للجدل.

وكانت “غُللو” قد توفيت قبل أسابيع، عن عمر يناهز ٥١ عامًا، بعد سقوطها من شرفة منزلها في الطابق السادس بمنطقة تشينارجك في مدينة بالوفا في تركيا.

وأكد ابنها توبيرك ياز الخبر الحزين عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، نافياً الإشاعات التي ربطت وفاة والدته بمحاولة انتحار.

 

بصراحة

Leave A Reply