تصدّرت التّركية إيرام هيلفجي أوغلو المشهد من جديد، بعد تسريبات تحدّثت عن اتفاق بينها وبين زوجها أورال كاسبار على الطّلاق، رغم مرور شهر واحد فقط على ولادة طفلتهما “سورا”.
أثار الخبر موجة واسعة من الجدل، خصوصًا أنّ الثّنائيّ لطالما كان محور اهتمام الجمهور بسبب طبيعة العلاقة المتقلّبة، بينما يلتزمان حاليًّا الصّمت ولا يقدّمان أيّ توضيح رسميّ.
قصّة حبّ إيرام وأورال لم تكن مستقرّة منذ بدايتها؛ فقد عاشا سلسلة من الانفصالات والعودة المتكرّرة، هذا ما جعل الجمهور يصف علاقتهما بأنّها مفعمة بالتّوتّر.
وبعد انفصال دام ثلاثة أشهر، عاد الثّنائيّ فجأة ليعلن زواجه بشكل غير متوقَّع، قبل أن يفاجئ المتابعين بخبر الحمل بعد نصف عام فقط من الارتباط الرّسميّ.
في الخامس عشر من أكتوبر، استقبلا طفلتهما الأولى “سورا”، وبدآ مرحلة جديدة كعائلة صغيرة… قبل أن تعود الشّائعات اليوم لتضع علاقتهما مجدّدًا تحت المجهر.
وفي خضمّ انتشار أخبار الانفصال، تناقلت وسائل إعلام تركيّة تفاصيل حادث سير خطير تعرّضت له إيرام وزوجها في شارع بغداد الشّهير باسطنبول.
ووفقًا للتّقارير، فقد وقع الحادث عندما فقد سائق دراجة ناريّة السّيطرة واصطدم بسيّارة، قبل أن يُقذف نحو الرّصيف حيث كان الزّوجان يتنزهّان.
الصّدفة أنّ طفلتهما “سورا” لم تكن معهما في تلك اللحظة. وقد نُقل اثنان من المصابين إلى المستشفى.
اللافت أنّ هذا الحادث ليس الأوّل في حياة إيرام، إذ تعرّضت العام الماضي لإصابة بالغة خلال إجازتها الصّيفيّة بعدما سقط طفل يقفز إلى البحر فوق رأسها بالخطأ، لتدخل مرحلة علاج طويلة قبل أن تتماثل للشّفاء.
وكانت إيرام هيلفجي أوغلو قد دخلت القفص الذّهبيّ في أكتوبر ٢٠٢٤ بحضور عائلتها وأصدقائها، وهو الحدث الّذي شغل مواقع التّواصل بعد انتشار مقاطع وصور من حفل الزّفاف.
بالتّزامن مع زواجها، واجه مسلسلها “التّوت الأسود” انتقادات واسعة بسبب ضعف الحبكة وتباطؤ الأحداث، هذا ما دفع شركة الإنتاج إلى إيقافه عند الحلقة السّادسة فقط.

