مصطفى الحمود –
وزير الصحة رعى إطلاق النشاط الصحي المجاني في عربصاليم بعنوان “من نبض الناس: عربصاليم تنبض بالصحة”
رعى وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين الاحتفال الذي أقامته مؤسسة الدكتور رضا سعادة للتنمية الفكرية والاجتماعية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية عربصاليم، لإطلاق النشاط الصحي المجاني بعنوان “من نبض الناس: عربصاليم تنبض بالصحة”، وذلك في مركز الخدمات الإنمائية في البلدة.
حضر الاحتفال إلى جانب الوزير ناصر الدين، وزير العمل الدكتور محمد حيدر، النائب ناصر جابر، ممثل النائب هاني قبيسي رئيس بلدية عربصاليم المهندس علي حسن، محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في إقليم الجنوب الدكتور نضال حطيط، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الدكتور رضا سعادة للتنمية الفكرية والاجتماعية الدكتور محمد رضا سعادة، مسؤول قطاع إقليم التفاح في حزب الله الشيخ وسام سعادة، إمام بلدة عربصاليم الشيخ مصطفى مغنية، مسؤول الصحة المركزي في حركة أمل الدكتور زكريا توبة،عضو الهيئة التنفيذية لحركة امل الحاج باسم لمع . الدكتور محمد مغنية ممثل مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي . المستشار الإعلامي لوزير الصحة رضا الموسوي، مدير مركز الخدمات الإنمائية الدكتور مالك سعادة، أعضاء مجلس بلدية عربصاليم، وحشد من الشخصيات والأهالي.
افتُتح الحفل بالنشيد الوطني، تلاه كلمة تعريف من محمد نظر. ثم ألقى مدير مركز الخدمات الإنمائية الدكتور مالك سعادة كلمة أكد فيها: “إننا نمد يد الشراكة لكل المؤسسات البلدية والأهلية والفعاليات، لأننا نؤمن أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بالتعاون ولا تترسخ إلا بالتكامل فيما بيننا.”
وقدم للوزير ناصر الدين هدية رمزية عبارة عن جذع شجرة زيتون من أرض عربصاليم.
بدوره، ألقى رئيس بلدية عربصاليم المهندس علي حسن كلمة أكد فيها أن المجلس البلدي وضع رؤية تحاكي التحديات الاقتصادية والأمنية الصعبة، وتواجه المخططات التي تستهدف المجتمع المقاوم الرافض للاستسلام والخنوع، معتبراً أن ما يجري اليوم يمثل خطوة متقدمة ورائدة في ظل غياب الدولة عن القيام بواجباتها، حيث يعوّض المجتمع الأهلي والمدني هذا الغياب من خلال مبادرات ناجحة.
كما كانت كلمة لرئيس مجلس إدارة مؤسسة الدكتور رضا سعادة للتنمية الفكرية والاجتماعية الدكتور محمد سعادة، الذي أوضح أن النشاط الصحي الممتد لثلاثة أيام يهدف إلى التخفيف من الأعباء الصحية والمعيشية عن الأهالي، عبر معاينات وفحوصات وأدوية وإرشادات توعوية، مشدداً على أن ما تقدمه المؤسسة هو ترجمة عملية لشعارها: “خدمة الإنسان أولاً”.
ووجّه الشكر إلى وزير الصحة على رعايته للنشاط، معتبراً أن الدولة ما زالت إلى جانب أهلها، ووزارة الصحة تقف سنداً لكل المبادرات التي تخدم الناس. وأكد أن المؤسسة، وهي تخطو خطواتها الأولى، ستبقى إلى جانب الأهالي في ميادين الفكر والصحة والتربية والثقافة، إيماناً منها بأن المجتمعات لا تنهض إلا بوعيها، ولا تصمد إلا بتماسكها، ولا تزدهر إلا برعاية إنسانها.
أما وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، فأكد في كلمته اعتزازه بزيارة عربصاليم، وقال:
“تشرفت اليوم بزيارتي إلى هذه البلدة العزيزة والغالية. هذه الزيارة تأتي تحت عنوان الرعاية ولكنها تحمل أيضاً بُعداً أخوياً، تحت عنوان شجرة الزيتون التي صمدت رغم العدوان والدمار وأصبحت تحفة فنية تُهدى، وتحت عنوان الشهادة والدماء التي جبلت تراب الجنوب الغالي. نعم أنا وزير الصحة، لكنني أفتخر بانتمائي إلى هذه البيئة المناضلة والمضحية عبر التاريخ، بيئة الشهداء الذين تبقى صورهم في القلوب والوجدان.”
وأضاف: “أشكر أهلي في عربصاليم على شرف رعايتي لهذا الاحتفال. إن اليوم الصحي المجاني في عربصاليم يحمل رمزية خاصة في ظل ما نعيشه من غياب وإهمال وفقر وحرمان، حيث نرى المجتمع الأهلي يقف يداً بيد إلى جانب الدولة. ونحن كوزارة صحة نتحمل المزيد من المسؤولية، فالمبادرات مهمة، لكن الأهم هو الاستدامة والاستمرارية. ومن هنا تعهدنا بترخيص مستوصف لبلدة عربصاليم، ليقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية للبلدة والجوار.”
وتابع قائلاً: “هذه البلدة، كما أهلها، مثال عن عنفوان الجنوب وصموده، فهي تستمر بجذورها العصية على الحروب بوجود الدولة الحامية والراعية لكل أبنائها. نحن جميعاً ننتمي إلى الوطن، إلى الأرز والعلم، نحن جميعاً وطنيون، لا نشكك بأحد ولا نخوّن أحداً، لكننا لا نقبل التهميش. نعمل من أجل قرار جامع وحامٍ، يحمي الوطن وأبناءه جميعاً، ويؤمن السلامة على كل المستويات الأمنية والصحية والسياسية والاجتماعية والفكرية والخدماتية. يدنا ممدودة للجميع، وببركة دماء شهداء عربصاليم والجنوب، ستبقى هذه المناطق منتجة وصامدة.”
وفي ختام الحفل، قدم الدكتور محمد سعادة درعاً تقديرياً للوزير ناصر الدين، قبل أن يقوم بجولة مع الحضور في أقسام المركز لمتابعة فعاليات اليوم الصحي المجاني.
وفي،الختام. أولم الدكتور سعادة بالغداء للحضور في منزل العائلة


