تكريم الطلاب الناجحين في ثانوية رمال رمال برعاية النائب بيضون

مصطفى الحمود

رعى النائب أشرف بيضون الاحتفال الذي أقامته ثانوية رمال رمال الرسمية في بلدة الدوير لتكريم طلابها الناجحين في الشهادات الرسمية للعام 2024-2025 بعنوان ” دفعة اعلام الجنوب” وذلك على أرض ملعب الثانوية وحضره ممثلي النواب محمد رعد هاني قبيسي وناصر جابر ، حاج علي قانصو . الدكتور محمد قانصو والمهندس محمد كحيل امام بلدة الدوير السيد كاظم ابراهيم ، مسؤول المنطقة الثانية لحركة امل الدكتور احمد صفاوي .ممثل مدير عام التعليم الثانوي دارس منطقة النبطية محمد العبد ، ممثلة رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية ابتسام رمال، رئيسة دار المعلمين والمعلمات في النبطية زينات عيد، مدير عام مؤسسات امل التربوية. الدكتور بلال زين الدين .رئيس رابطة ال الزين في لبنان سعد الزين ، المفتشة التربوية الدكتور فاطمة مهدي ، والمفتشة التربوية مريم رضا، ومدراء مدارس وثانويات رسمية وخاصة ، ومخاتير البلدة وأهالي الطلاب المكرمين .

جوني

بعد النشيد الوطني افتتاحا ، ودخول موكب الطلاب المتخرجين ، وكلمة ترحيب من المربي حسين يونس ،ألقت مديرة ثانوية رمال رمال الرسمية نعم جوني كلمة قالت فيها :

أُرحِّبُ بكم في هذا العُرسِ التربويِّ الكبيرِ، الذي نحتفي فيه بحَصادِ عامٍ كاملٍ من الجُهدِ والتفاني.

إنَّ حضورَكم جميعاً، وفي مقدِّمتِكم سعادةَ النائبِ الدكتورِ أشرفَ بيضون، يُضفي على احتفالِنا ألقاً خاصّاً، ويؤكِّد أنَّ رسالةَ التربيةِ والتعليمِ هي قضيّةٌ مجتمعيّةٌ جامعةٌ.

وقالت: أنجحْنا عامَنا الدراسيَّ بمنهجيّةِ البحثِ العلميِّ وعقليّةِ الباحثِ المستمرِّ، مطبِّقينَ المنهجَ الذي لا يُدرَّسُ، والقائمَ على الدعمِ النفسيِّ والإبداعِ واستراتيجيّاتِ التعلّمِ التعاونيِّ، والتي تشملُ:

• جودةَ التحصيلِ الأكاديميِّ (الإثراءُ في الأفكارِ).

• تقبّلَ التنوّعِ والاختلافِ (تقبّلَ الآخرِ).

• اكتسابَ المهاراتِ الاجتماعيّةِ كما في لعبةِ الشطرنجِ.

متّبِعينَ المثلَ القائلَ: «لا يُصبِحُ الشخصُ مُستنيراً من النورِ إلّا إذا غاصَ في ظلامِه».

واضافت : اليومَ، نرى ثمارَ هذا النهجِ في إنجازاتِنا المؤسّسيّةِ التي نفخرُ بها:

• تحقيقُ بيئةٍ تربويّةٍ نظيفةٍ وآمنةٍ تقومُ على التعليمِ الدامِجِ. فمن حقِّ التلميذِ علينا أن نؤمّنَ له بيئةً نظيفةً (وهذا قد حصَلَ).

• الحفاظُ على هويّتِنا التعليميّةِ المتميّزةِ باللغتينِ الفرنسيّةِ والإنكليزيّةِ (في المرحلتينِ المتوسّطةِ والثانويّةِ).

• استقبالُ إخوتِكم من ذوي الهِمَمِ ومواكبتُهم بتربيةٍ متخصّصةٍ.

• الفوزُ بجائزتينِ وطنيّتَينِ في العلومِ (ذهبيّةٍ وبرونزيّةٍ).

• إحرازُ المرتبةِ الأولى في بطولةِ المدارسِ لكرةِ القدمِ على صعيدِ لبنانَ.

• اختيارُ ثانويتِنا من قِبَلِ اليونيسف للابتكارِ والتعليمِ بمشروعِ “تطويرِ مهاراتِ التعبيرِ الشفهيِّ باللغاتِ الثلاثِ”.

• إدراجُ الثانويّةِ ضمنَ المدارسِ والثانويّاتِ التي طوّرت أداءَها خلالَ الأزماتِ، في إطارِ الحملةِ الوطنيّةِ لدعمِ المدرسةِ الرسميّةِ ومشروعِ معالي وزيرةِ التربيةِ.

• التعليمُ المُدمَجُ والمبادَرةُ والخُططُ الاستباقيّةُ.

وها نحنُ اليومَ، في هذا العُرسِ التربويِّ، نقولُ: إنَّ ثمرةَ الجهدِ قد أَينَعَت، وأنتم جميعاً الامتدادُ الحَيُّ لصمودِ الجنوبِ وكرامتِه، والوجوهُ المُشرقةُ التي تقولُ للبنانَ: ما زال في هذا الوطنِ قلبٌ نابضٌ، وعقلٌ خلّاقٌ، وروحٌ لا تنكسرُ،

العبد

وكانت كلمة ممثل مدير عام التعليم الثانوي دارس منطقة النبطية محمد العبد فقال :

في هذه اللحظة المميّزة، ونحن نحتفل بتخرّج كوكبة جديدة من طلابنا الأعزاء، لا يسعنا إلا أن نستحضر صمود الجنوب اللبناني وأهله الأوفياء… هذا الجنوب الذي دفع أثمانًا باهظة في مواجهة حربٍ عبثية حاولت أن تطفئ نور الحياة، لكنها زادت أبناءه إصرارًا على التمسّك بالأمل والعلم والمعرفة فكانوا كلهم أعلام الجنوب لا بل أعلام لبنان ، ونقف اليوم هنا في الجنوب العزيز ، هذه الأرض التي عرفت معنى التضحية، وأدركت أنّ المستقبل يُبنى بالعلم ، ثم بالعلم ، ثم بالعلم ، ثم الكتاب ، ثم القلم كما البندقية ، وها هم أبناؤها يثبتون أنّ التفوق ليس مجرد نجاحٍ دراسي، بل هو فعل مقاومة حضارية، وردّ حيّ على كل محاولة لحرمانهم من حقهم في الحياة الكريمة ، وإنّ التعليم الرسمي العام في لبنان، وبشكل خاص التعليم الثانوي الرسمي، يشكل عماد بناء الوطن ونواة تقدمه، فهو يوفّر المعرفة، ويرسّخ القيم، ويمنح الطلاب الأدوات ليصبحوا قادة المستقبل .

وقال: اسمحوا لي أن أوجّه تحية إجلال وإكبار إلى الأساتذة الأبطال، الشهداء الأحياء… أولئك الذين قدّموا حياتهم فداءً للعلم والوطن، فكانوا هم المتفوّقين الأوائل، وبلحظة استشهادهم ارتقوا إلى أعلى مراتب الخلود، تاركين لطلابهم دربًا من نور. لقد علّمونا أن التفوّق ليس في الدرجات وحسب، بل في التضحية والإخلاص والوفاء. ولأنهم كانوا الأساس، لحق بهم طلابهم إلى المراتب الأولى على صعيد الوطن، ليؤكدوا أنّ مسيرة الشهداء لا تُستكمل إلا بالعلم، وأن دماءهم الطاهرة أزهرت نجاحًا وفخرًا ، كما أتوجه بتحية عميقة وامتنان كبير إلى مديرة الثانوية السيدة نعم جوني، وللهيئتين التعليمية والإدارية على جهودهم المستمرة، وعطاءاتهم التي لم تتوقف يومًا، فكانوا دائمًا سندًا وركيزة أساسية لنجاح طلابهم ، ولا يفوتني أن أوجّه تحية إجلال وإكبار إلى أهالي الجنوب و منهم اهالي الطلاب الأعزاء ، الذين سهروا وضحّوا ورافقوا أبناءهم في رحلة العلم والتفوق، فكانوا مثالًا للصبر والإخلاص والتفاني في سبيل مستقبل أبنائهم. أنتم الحاضنة الأولى للتربية أنتم السند، والشريك، والمقاوم الأول. شكرًا لصبركم، لاحتضانكم أبنائكم في أحلك الظروف، ولتمسككم بالأرض وبالمدرسة وبالحياة.

وقال: إنّ هذه اللحظة هي بداية رحلة جديدة. تذكّروا دائمًا أنّ العلم والمعرفة هما أعظم سلاحين يمكن أن يحملهما الإنسان، وأن المسؤولية عليكم كبيرة تجاه أنفسكم ومجتمعكم ووطنكم. احرصوا على التفاني في العمل، والالتزام بالقيم والأخلاق، والسعي الدائم للتميز، فأنتم أمل لبنان ومستقبله، أنتم الأبطال الحقيقيون، نعلم كم عانيتم من التهجير، من الخوف، من انقطاع الدروس أحيانًا، لكنكم عدتم، تابعتم، نجحتم. وها أنتم اليوم تنهُون عامًا دراسيًا وسط الركام، ولكن برؤوس مرفوعة وقلوب مملوءة بالأمل.

واضاف: كما نرفع تحية تقدير واعتزاز إلى وزيرة التربية د. ريما كرامي، على دعمها المستمر للتعليم الرسمي، وحرصها على تطويره وتأمين كل الوسائل لنجاح أبنائنا وبناتنا .

إلى الصديق الغالي راعي هذا الحفل ، الصديق الدكتور أشرف بيضون المتابع الدائم لكل صغيرة و كبيرة و خاصة في الشؤون التربوية نحملكم مطالب من نمثل من أساتذة و موظفين و نشد على اياديكم و انتم تنتمون الى من هو للأساتذة رفيق و طلته دائما بهية و زيارة مكتبه كلها سعد -عنيت به دولة الرئيس نبيه بري- ان تسعوا معنا الى تحسين ظروف الاساتذة المعيشية و الوظيفية من خلال اقرار سلسلة رتب و رواتب عادلة و محقة و ذلك هو حقهم الطبيعي، وفي الختام، أرفع تحية احترام وتقدير لمدير التعليم الثانوي في لبنان د. خالد حسن فايد، شاكرًا ثقته الغالية بتكليفي تمثيله في هذا الحفل، ولكم جميعًا مستقبلًا زاهرًا مليئًا بالنجاح والتميز.

بيضون

ثم ألقى راعي الاحتفال النائب بيضون كلمة قال فيها:

اليوم نحتفل بتخريج 108 طالب من هذه الثانوية الرائدة التي تحمل اسم عالم كبير العالم الفيزيائي الراحل رمال رمال الذي رفع اسم وطنه لبنان عاليا، واليوم، واليوم وجودنا اليوم هنا لنحتفل معا بتخريج طلابنا هو بفضل دماء الشهداء الابرار الذين لولاهم لما اجتمعنا ، وألف تحية لكل الشهداء ، ألف تحية لكل الاهل الذين رغم معاناتهم جراء العدوان الاسرائيلي فهم يملكون ارداة قوية بالبقاء والصمود ولانهم يؤمنون ان امضى سلاح لمواجهة العدو الاسرائيلي هو سلاح العلم لان سلاح العلم هو الذي يرفد ظهر المقاومة على الحدود في مواجهة الهيمنة والاطماع الاسرائيلية .

وقال: واجبنا اليوم ان نكرم الهيئات التعليمية كما نكرم الطلاب ، ان نكرم هؤلاء الاساتذة الذين يعبدون الطريق امام كل الطلبة ، وواجبنا ان نكرمهم على مستويين: المستوي المادي ، فان سلسلة الرتب والرواتب حق مقدس ومرتبطة بكل القطاع العام ، وسلسلة الرتب والرواتب حق مقدس وكما قلت مرتبطة بكافات القطاعات وليس فقط بالقطاع التربوي وهناك مشروع جدي نعمل عليه في هذا الاطار ، قد يبصر النور في وقت قريب ، اما على المستوى المعنوي ، فان هذه الثانوية كواحدة من ثانويات ومؤسسات تربوية رسمية ، على مستوى الاساتذة الثانويين او المهنيين ، وافراد الهيئة التعليمية فيها هما نوعين ، قسم في الملاك ، والشريحة الاكبر هم بالتعاقد ، والقسم الكبير من هؤلاء المتعاقدين هم فائض ناجح ، على مستوى المباراة التي اجراها مجلس الخدمة المدنية عام 2008 وفي ال2016 ، نعاهدكم اننا قد بدأنا بهذا المشروع بالتكافل والتعاون والتنسيق الكامل مع وزيرة التربية التي نكن لها كل الاحترام ، وان هذا المشروع بجهد وتنسيق وتعاون سنعمل على ان يبصر النور في القريب العاجل رغم كل الصعاب ، لان هذا حق ليس لكم فقط ، انما للمدرسة الرسمية ان كنا حقا جديرين بقول اننا نريد دعم المدرسة الرسمية ، واقول الى باقي المتعاقدين الذين هم ليسوا بالفائض نقول اننا رسمنا خارطة طريق بالتنسيق مع وزيرة التربية ونأمل ان تبصر النور ، كذلك اقول ان هناك مباراة محصورة على مستوى التعليم المهني والتقني وكذلك سنكمل المشوار على مستوى التعليم الاساسي والثانوي بعد استيعاب الفائض ، وان بدعة التعاقد والمسميات المختلفة حان الوقت لكي ننتهي منها في المدارس الرسمية

ثم قدمت المديرة جوني درعا تقديريا الى النائب بيضون ، كما قدمت دروع تقديرية للفريق الرياضي بالثانوية الفائز ببطولات رياضية عديدة ، ثم جرى توزيع شهادات تقديرية على الطلاب المكرمين

Leave A Reply