افتتاح الليالي العاشورائية في نادي الإمام الصادق(ع) – صور
أحيت جمعية البر والإحسان وحركة أمل اليوم الاول من عاشوراء في نادي الإمام الصادق (ع) في مدينة صور ، بحضور النائب علي خريس، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم جبل عامل علي اسماعيل وأعضاء قيادة الإقليم الشيخ ربيع قبيسي، أحمد عباس وعلوان شرف الدين (نائب رئيس بلدية صور)، مدير مكتب صور في مجلس الجنوب حسن هاني، أعضاء من المجلس البلدي لمدينة صور، فعاليات سياسية ودينية وأمنية وبلدية واختيارية واجتماعية وحشد من الأهالي.
بعد تعريف من ايهاب قرعوني و تلاوة آيات من الذكر الحكيم مع القارئ السيد شريف الحسيني، كانت كلمة للمسؤول الثقافي لإقليم جبل عامل في حركة أمل الشيخ ربيع قبيسي، أكّد فيها أنّه “رغم الألم والحزن والدمار، فإننا نرفع الغبار ببركة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، الذي رسم لنا نبراساً للحياة وعنواناً للإيمان والالتزام، ومنهجاً نستمدّ منه القدرة على تحمّل المسؤولية ومواجهة التحديات”.
وأشار إلى أنّ “عاشوراء التي نحييها اليوم، بعد عودتنا السريعة إلى قرانا ومدننا، إلى مدينة صور والقرى المجاورة وجنوبنا العزيز، هي مدرسة للقيم والأخلاق والمبادئ، ومنارة تهدي الأجيال إلى معاني الصبر والثبات والكرامة”.
وأضاف أنّ “حضورنا هذه المجالس الحسينية هو امتداد لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته الخالدة التي لم تتوقف عبر التاريخ، وأنّ تمسّكنا بكربلاء هو تمسّك بتضحيات الشهداء وبما قدّمه العلماء والمصلحون، من الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين إلى الإمام السيد موسى الصدر، الذي زرع فينا أنّ عاشوراء ليست مناسبة للعزاء فحسب، بل عنوان للتضحية والإباء ومدرسة خالدة لصناعة الوعي وبناء الإنسان”.
وأكد الشيخ قبيسي أنّ “عاشوراء، كما هي دمعة وحزن، هي أيضاً مدرسة وعي وجامعة للإصلاح، وهو الشعار الذي رفعه الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء حين قال: «إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر»”.
وختم مؤكداً أنّ “العهد يبقى مع سيد الشهداء (عليه السلام) وإننا في حركة أمل نعاهد المخلصين على مواصلة هذا النهج، والثبات على خط الإيمان والالتزام، وحمل رسالة الإصلاح والوعي التي جسّدتها ثورت المباركة عبر التاريخ”.
ثم كانت السيرة الحسينية مع سماحة السيد نصرات قشاقش.
تصوير هاشم رفاعي


