بعد أن بدأت الحياة تعود إلى مدينة صور ومنطقتها وبعد النداءات التي وجهت من أبناء المدينة والقضاء وفعالياتها ، تواصلت الهيئة الإدارية مع مأمور نفوس صور الأستاذة مريم حيدر التي أبدت رغبتها بعودة قلم النفوس إلى المدينة بعد أخذ الإذن من إدارتها. بدأت الهيئة الإدارية التواصل مع الجهات السياسية والبلدية من أجل الاهتمام بهذا الموضوع.
وبعد أن أثمرت الجهود بعودة قلم النفوس الى مدينة صور ،أخذت الهيئة الإدارية لرابطة مخاتير قضاء صور على عاتقها ونفقتها عملية نقل السجلات من بيروت فقامت بإستئجارآلية نقل “بيك آب” ورافقها بعض أعضاء الهيئة الإدارية وجرى تأمين العمال وإنزال السجلات والوثائق من دائرة بيروت ونقلها الى قلم صور والإشراف على إعادتها وترتيبها في مكانها الصحيح.
تتقدم الرابطة بجزيل الشكر إلى دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، نواب قضاء صور ورئيس المجلس البلدي ومكتب الشؤون البلدية في حركة أمل ومكتب العمل البلدي في حزب الله على الجهود والمساعي التي بذلت عبر التواصل مع وزير الداخلية والجهات المعنية.


