نودع اليوم اخًا عزيزًا كريمًا. كادرًا اجتماعياً. احب صور واهلها. وعمل في خدمتها ما استطاع. فالحديث عن ابي بشار هو الحديث عن كل جنوبي اصيل عاش المحبة والتواضع واتصف بالعصامية والايمان. كان محبا للناس. قريباً من الجميع. صادقاً اذا تكلم. وصريحا عد اعطاء الرأي. لا يجامل ولا يتلون على حساب قناعاته ومبادئه. آمن بان خدمة الناس شرف كما علمنا من آمن عصام وعائلته بخطهم ونهجهم ؛ الامام الصدر وحامل امانته الرئيس نبيه بري ..
ومن هذا المنطلق تطوع للعمل في جمعية تجار صور. ليكون في خدمة مدينة المحبة والتعايش مدينة الامام الصدر ؛ صور .. فكان ذا سيرة طيبة وسمعة حسنة في حياته وتجارته. النزاهة والاستقامة عنده هي الميزان. مبتسما عند الصعاب. عينه بعين الله مهما قست الظروف وهذه صفات الرجال الرجال. احب أسرته ونذر حياته لاجل سعادتهم وراحتهم فكان نعم الزوج ونعم الاب. عرفناه عن قرب وعملنا معه لأعوام. ولم نرى منه إلا الخير والمحبة. أحببناه وأحبنا فكان الاخ الكبير والصديق الوفي .. فسيبقى حاضرا رغم الغياب ..
اخي وصديقي عصام اهنَأ في عليائك مع الصالحين. وانا لا نلبث بعدكم إلا قليلا.
بسم الله الرحمن الرحيم. والذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع مع المحسنين. صدق الله العظيم.
نائب رئيس جمعية تجار صور حسن ضاهر
