حفل اختتام البطولة الرياضية المدرسية ٢٠٢٥ برعاية المحافظ الترك

مصطفى الحمود

 رعت محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك الاحتفال الذي نظمته المنطقة التربوية في محافظة النبطية ” لاختتام البطولة الرياضية المدرسية 2025 ” وذلك في قاعة ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية بحضور ممثلا النائبين محمد رعد وناصر جابر علي قانصو ومحمد حجازي

، رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية اكرم ابو شقرا، رئيس الوحدة الرياضية والكشفية في وزارة التربية الدكتور مازن قبيسي، رئيسة دار المعلمين والمعلمات في النبطية زينات عيد، ممثل التعبئة التربوية في حزب الله في منطقة جبل عامل الثانية الدكتور محمد عطوي، ممثلة مفوض محافظة النبطية في كشاف التربية الوطنية عذراء قانصو ، امينة سر مدير عام وزارة التربية مايا ضاهر، مدير ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية عباس شميساني ، مديرة ثانوية رمال رمال الدوير الرسمية نعم جوني، مدير ثانوية اجيال الدوير الدكتور داود حرب ، وحشد من الشخصيات واهالي طلاب.

بعد النشيد الوطني افتتاحا، وكلمة ترحيب وتعريف من المربي حسين شكرون ، وعرض فيلم عن الاساتذة في وحدة الانشة الرياضية والكشفية في محافظة النبطية الذين ارتقوا شهداء في العدوان الاسرائيلي على الجنوب

 ، ألقى رئيس وحدة الانشطة الرياضية والكشفية في محافظة النبطية عبدالله عساف كلمة اعلن فيها ان الجنوب سيعود منارة مشعة ، مفعمة بالحياة ، فنحن نعرف الحياة وكيف ننهض ، وبالرغم من الالام والدمار والجراح ، كان القرار بتحقيق البطولة الرياضية في المدارس في النبطية 2025 تنطلق بتحد وارادة ، انطلقت وفي القلب غصة وحسرة على من افتقدناهم في ميادين الرياضة والفراغ الذي تركوه ، اساتذة زملاء شهداء ، تركوا فراغ ولكن سيبقى صدى اصواتكم يتردد في الملاعب والف رحمة لارواحكم

وقال : انطلقنا في البطولة رغم الصعوبات الكبيرة والكثيرة بجهد ومتابعة وتعب من التلاميذ والاساتذة والادارات والاهل حتى وصلنا الى احتفالنا هذا ، فشكرا لطل الابطال الذين زرعوا البهجة والفرح واثبتوا ان الرياضة اسلوب حياة ، شكرا لكل الاهل ولكل الادارات وشكرا للمحافظ الترك على رعايتها وشكرا لاساتذة التربية البدنية وشكرا لمؤسسات امل التربوية على استضافتها للبطولات وعلى امل ان نلتقي في العام المقبل في ظروف امنية افضل .

ثم القى رئيس الوحدة الرياضية والكشفية في وزارة التربية الدكتور مازن قبيسي كلمة اعلن فيها اننا اليوم نحتفل في منطقة النبطية بهذه البطولة الرياضية ، وكان لدينا خطة قبل ذلك باقامة احتفال كبير في مساحة اكبر وذلك لكي نثبت للعدو الاسرائيلي اننا طلاب فرح واذا حاول هذا العدو ان يدمر الحجر ويقتل البشر ويحاول ايضا قتل البسمة في وجوه شبابنا وطلابنا واهلنا ، فنقول ان المطلوب ان نواجه الة الدمار بالبسمة وبالفرح وبالتطور وبالوحدة وبالعنفوان ، واحتفالنا اليوم وغيره ليس احتفالا تربيوا فقط ، انما هو عامل قوة تجاه العدو الذي يتربص بنا لكي نثبت مرة تلو الاخرى انىلبنان واللبناني ممكن ان تقتله وان تدمر منزله ولكن لا يمكن ان البسمة التي في داخله ولا الفرح والامل ولا بأي شكل من الاشكال ، ونحن اتفقنا في وزارة التربية وبسبب الازمات المتلاحقة ، الامنية ومنها والاقتصادية ان نلغي كل الاحتفالات المقررة ولكن اتفقنا ان لا نقون بهذه الخطوة بل شبكنا ايدينا بأيدجي بعض وقررنا ان تكون الاحتفالات حاشدة وشاملة وكبيرة ، وتفاجئنا ايضا هنا في محافظة النبطية بالرغم مما تعانية من عدوان اسرائيلي ان المشاركات كانت كبيرة ومميزة وحافلة بالعطاء والابداع .

ثم قدم طلاب من ثانوية اجيال الدوير لوحات فولكلورية نالت اعجاب وتصفيق الحضور

وكانت كلمة لرئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية اكرم ابو شقرا اعتبر فيها ان ” البطولة المدرسية في محافظة النبطية عمل يحمل في طياته البطولة وحب الحياة، ننتظرها كل عام بفرح وفخر واعتزاز لنعيش لحظاتها وبهجتها مع احبتنا طلاب المدارس الرسمية والخاصة مكتسبين منها مفهوم الروح الرياضية والمثابرة للوصول الى الفوز ، وهنا لابد من توجيه الشكر لوحدة الانشطة الرياضية والكشفية التي يرأسها الصديق الدكتور مازن قبيسي، ولمسؤول الانشطة الرياضية في المنطقة التربوية الاستاذ عبداللع عساف لهذا الجهد الكبير الذي قام به لانجاح هذه البطولة المدرسية .

وقدم طلاب من مدارس المقاصد لوحات فولكلورية

ثم ألقت راعية الاحتفال محافظ النبطية الدكتورة الترك كلمة عبرت فيها عن الفرح والسرور ان نكون في هكذا احتفال مميز ، وما شاهدناه من عروض فولكلورية للطلاب ما يفرح القلب بعد الالام التي مر ويمر بها الجنوب اللبناني وما نراه من اعتداءات اسرائيلية يوميا والتي نتمنى ان تنتهي ونعود الى حياتنا الطبيعية ، ولقد خسرنا العديد من الاساتذة خلال عدوان ال66 يوما ، والحزن كان كبير جدا ، ولكن الفرحة كبيرة ان نعود ونلتقي ونرى الفرح على وجوه طلابنا ، معتبرة تن هذه الارادة وهذا التصميم لدى مدارسنا وثانوياتنا في منطقة النبطية ، الرسمية والخاصة فيها ، على تقديم افضل ما عندهم بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشونها وعلى الرغم من الدمار الهائل الذي لحق بمؤسسات تربوية عديدة جراء العدوان الاسرائيلي ، وبالرغم من كل ذلك نجدهم يثابرون ويتابعون ويجتهدون ونسب النجاح كانت خير دليل على مثابرة الطلاب

وقالت : الوجه المشرق والمفرح لمدارسنا وثانوياتنا هي هذه الانشطة الرياضية والتي ماتزال وزارة التربية تثابر على متابعتها وعلى ايصال هذه المواهب الى بر الامان ، وبالتربية نبني ، نبني النفوس ونبني اناس اصحاء ، ملؤهم الامل بالغد المشرق ، وحكما مثل هذا النشاطات تشد الطلاب وتحفز العطاء لديهم.

وقالت : كما شهدنا منذ ايام عرسا وطنيا من خلال نجاح الانتخابات البلدية و الاختيارية ، ثم احيينا عيد التحرير ليس ككل عام بسبب الظروف الامنية والعدوان الاسرائيلي المتواصل على مناطقنا ، ولكن عيد التحرير هو فرح وهو امل واليوم هذه المناسبة التي تتكامل بتوقيتها بعيدة مناسبة عيد التحرير هي خير دليل على الارادة والصمود وتشبثنا بأرضنا وتمسكنا بتقديم كل ما اوتينا من قوة وشبابنا اليوم سينهضون بهذا الوطن ، معافى وحر وعزيز .

بعد ذلك وزعت الترك وابو شقرا وقبيسي وعساف كؤوس على المدارس الفائزة بالبطولات الرياضية .

Leave A Reply