جو الصدّي وزيراً للطاقة: آمال بعودة الكهرباء

خطفت وزارة الطاقة الأضواء منذ العام 2010 نظراً لزحمة الخطط التي وعدَ أصحابها من خلالها بتأمين الكهرباء 24/24 ساعة، ولم يرَ اللبنانيون سوى العتمة التي أخذت بالازدياد وصولاً إلى العتمة الشاملة، ولاحقاً تحسَّنَت الأحوال مع اتفاقية الفيول العراقي، إلى ما بين 3 إلى 4 ساعات يومياً.

ومع التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة القاضي نوّاف سلام، من المنتظَر أن يشهد اللبنانيون تحسّناً في أداء مختلف الوزارات، وتالياً الخدمات العامة التي تُعنى بها كل وزارة، ومنها وزارة الطاقة.

وبحسب السيرة الذاتية لوزير الطاقة في الحكومة الجديدة، جو الصدّي، فهو حاصل على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة كورنيل – نيويورك عام 1983، وعلى شهادة البكالوريوس من المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية في باريس عام 1981، ويجيد الإنكليزية، والفرنسية إلى جانب لغته الأم العربية.

بين العامين 2008 و2014 شغل منصب شريك أول ورئيس مجلس الإدارة العالمي لشركة بوز أند كومباني، واُنتخب في شباط 2008 رئيسًا عالميًا لمجلس الإدارة لستِ فتراتٍ متتالية. كما شغل منصب العضو المنتدب لكيان بوز أند كومباني في منطقة الشرق الأوسط. وساهم في تقديم الاستشارات للحكومات والشركة المملوكة للدولة في منطقة الخليج وشمال أفريقيا بشأن الموضوعات المتصلة بالنفط والغاز والكهرباء، فضلًا عن صياغة الاستراتيجيات الاقتصادية للدول وجهود إصلاح وتطوير القطاع العام.

وبين العامين 2014 و2018 شغل منصب شريك أول في الشركة، ومن العام 2018 حتى نهاية فترة عمله بالشركة، شغل منصب مستشار تنفيذي أوّل.

وساهم الصدّي في تقديم الاستشارات للجهات الحكومية والشركات الكبرى بشأن الموضوعات الاستراتيجية والتنظيمية والحوكمة وأداء الأعمال ولا سيما في قطاع الطاقة. وساهم في تقديم الاستشارات للحكومات والشركة المملوكة للدولة في منطقة الخليج وشمال أفريقيا بشأن الموضوعات المتصلة بالنفط والغاز والكهرباء، فضلاً عن صياغة الاستراتيجيات الاقتصادية للدول وجهود إصلاح وتطوير القطاع العام.

وشارك أيضاً في تأسيس عمليات الاستشارات الإدارية لشركة بوز ألن هاملتون بمنطقة الشرق الأوسط في عام 1993، وشارك في شغل منصب الشريك المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط منذ تشرين الأول 2003، وهو عضو مجلس الإدارة العالمي للشركة منذ عام 2004. وكذلك ساهم في تقديم الاستشارات لمختلف القطاعات ومنها الطاقة والصناعة والقطاع العام.

وبالتوازي، تولى الصدّي قيادة مهام الاستشارات الإدارية للشركات متعددة الجنسيات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بخبرة فنية في مجال صياغة الاستراتيجيات، والدمج والاستحواذ، وإعادة الهيكلة.

Leave A Reply