ياسين يحذّر من مخاطر الصدام بين قوات اليونيفل والمواطنين

إستغرب رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي إصرار بعض الأطراف على رفض الحوار الداخلي والتمسك بتدويل الازمة اللبنانية والتي هي بالاساس صنيعة الخارج وصنيعة تلك الدول التي يعمل البعض على إشراكهم في الحلول.

واضاف العلامة ياسين: إن المشكلة لا تكمن في إسم رئيس للجمهورية وخلفيته بل في وطنية الرئيس القادم وإخلاصه للشعب ومواجهته للمنظومة الفاسدة التي ضربت اسس الدولة لذا فالحوار الجامع ضرورة ويجب ان يكون حول مشروع نهضوي وليس اسم طائفي.

واضاف العلامة ياسين: إننا نرى أنه من المعيب على القوى السياسية الدخول في نقاش دستوري حول إجتماعهم وهم أوصلوا البلاد إلى مرحلة الإنهيار التي نراها بتدهور أمني وإقتصادي وإجتماعي ومالي.

وتابع العلامة ياسين: إن تمسك بعض الاطرف بمصلحتهم الخاصة ومطامعهم على حساب مصلحة الوطن والمواطنين سيؤدي حتما لخسارة ما تبقى من هذا البلد مؤكدين ضرورة الحوار الداخلي بين كل الأفرقاء والذي لا بديل عنه للإنقاذ وكل خيار اخر هو وهم في أحسن الأحوال.

كلام العلامة ياسين جاء في بيان حيث اضاف: إننا نعتبر أن دعوة مدعي السيادة لتدويل الأزمة وتمسك البعض بتنفيذ اوامر السفارات وإنتظار البعض الاخر لقرار خارجي للطواف حوله هو سقوط وطني وتضييع لإنجازات لبنان السيادية منذ قيامه.

وختم العلامة ياسين محذرا من مخاطر الصدام بين قوات اليونيفل والمواطنين مؤكدا ضرورة إلتزام القوات الدولية بعملها ومنطقته ومندرجات القرار ١٧٠١ كي لا يأتي طابور خامس يشعل الفتن مشددين على ضرورة النظر جنوبا نحو خروقات العدو اليومية.

Leave A Reply