كتب محمد درويش
في إطار دعم أبناء شعبنا الفلسطيني وتعزيز صمودهم، وبالشراكة بين مجموعة من النشطاء الفلسطينيين والإسبان في إسبانيا والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع لبنان، جرى توزيع أكثر من 600 حقيبة مدرسية وقرطاسية على أبناء شعبنا في مخيمات صور، .
ومثّل النشطاء الفلسطينيين والإسبان في إسبانيا علي يوسف، حيث شملت الجولة عدداً من المراكز والمؤسسات في مخيمات صور.
ففي مخيم الرشيدية، جرى توزيع الحقائب في مركز القدس ونادي بيسان، ثم انتقلت المبادرة إلى مخيم البرج الشمالي، حيث تم توزيع الحقائب في مركز الصداقة. كما شملت الجولة مخيم البص، حيث وُزعت الحقائب على الطلاب من مختلف المراحل التعليمية، الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
وأكد علي يوسف أن هذه المبادرة انطلقت في بدايتها بشكل محدود، لكنها تطورت واتسعت مع مشاركة عدد أكبر من النشطاء، مشيراً إلى أن المبادرة تأتي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها أهلنا في مخيمات الجنوب، وما تفرضه تداعيات الأوضاع الاقتصادية من أعباء إضافية على العائلات.
وأكد يوسف استمرار العمل على دعم أبناء شعبنا وتعزيز صمودهم كلما سنحت الفرصة، مشدداً على أهمية استمرار المبادرات التضامنية التي تخفف من الأعباء عن كاهل العائلات الفلسطينية.
وفي ختام الجولة، توجهت الأخت آمنة جبريل، مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع لبنان، بالشكر إلى الأخ علي يوسف والنشطاء الفلسطينيين والإسبان في إسبانيا على هذه المبادرة السخية، معتبرةً أنها تعكس عمق الانتماء للمخيم والقضية الفلسطينية، وتساهم في تعزيز صمود أبناء شعبنا.
بدوره، قدّم مدير مركز القدس، عبد الهادي محمد، هدية رمزية عبارة عن خارطة فلسطين، عربون شكر وتقدير للأخوة النشطاء، باسم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، تقديراً لجهودهم ومبادرتهم في دعم أبناء شعبنا.
وقد لاقت هذه المبادرة فرحة كبيرة في نفوس الأطفال وعائلاتهم، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه اللفتة التضامنية، التي أدخلت البهجة إلى قلوب الأطفال وخففت عن عائلاتهم جزءاً من أعباء الاستعداد للعام الدراسي الجديد.٠



