استقبل عضو كتلة التنمية والتحرير في مكتبه في صور، رئيس بلدية المنصوري حيدر مديحلي مع اعضاء المجلس البلدي ومسؤول حركة “امل” في البلدة محمد زين، بحضور مدير مكتب خريس في صور حيدر جفال .
وشرح مديحلي في خلال اللقاء، للواقع الحالي للبلدة وما تعرضت له خلال فترة الحرب وما تتعرض له اليوم من دمار ممنهج “. وقال : “خلال فترة وقف اطلاق النار عاد الى البلدة ما يقارب ال 125 عائلة ولكن بعد القصف المدفعي والغارات الحربية والتهديد المباشر الذي وجهه العدو بضرورة مغادرة البلدة اضطروا الى المغادرة وحاول الجيش اللبناني اليوم القيام بفتح الطرقات الا ان العدو استهدف الياته مما ادى الى اصابة احد عناصره بجروح”.
وأشار مديحلي الى “ان العدو يحاول بشتى الوسائل منع عودة الاهالي الى البلدة علماً انها خارج الخط الاصفر”، مطالبا بتحرك سريع لحل مشلكة البلدة ليتسنى عودة امنة لأهلها”.
النائب خريس وبعد ترحيبه بالوفد اكد “ان العدو الاسرائيلي يمعن في استهداف القرى والبلدات الجنوبية وينتهج تدميرها من خلال نسف المنازل والبنى التحتية والمدارس ودور العبادة باسلوب اجرامي لا مثيل له ، لافتا الى “ان هناك تواصلا دائما مع الجيش اللبناني من اجل فتح كل الطرق خصوصاً الرئيسية للبلدة والعمل على عودة الاهالي على الرغم من ان العدو قد ابلغ ان البلدة تقع ضمن الخط الاصفر”.
وختم النائب خريس مؤكدا “متابعة موضوع بلدة المنصوري بكل جوانبه مع المعنيين في الدولة وقيادة الجيش”، لافتاً الى مواكبة موضوع النازحين من بلدة المنصوري مع مجلس الجنوب لتأمين حاجاتهم”.

