يترأس السفير السابق سيمون كرم الوفد اللبناني المشارك، وسط توجيهات واضحة، تتعلق بالسعي لتثبيت وقف اطلاق النار الذي لا يتقدم عليه أي أمر آخر، وكشرط للانتقال الى المفاوضات في بُعدها السياسي.
وخلافاً لما ورد في «اللواء» يوم الثلاثاء الماضي، يغادر السفير غداً السبت الى باريس، ومنها الاثنين الى واشنطن لترؤس الوفد اللبناني.
وعلمت «اللواء» أن البندين الرئيسيين هما: تثبيت وقف النار وتأمين العودة الآمنة لأهالي الجنوب الى قراهم.
وستكون السفيرة ندى حمادة معوض ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية وسام بطرس في عداد الوفد، الذي قد ينضم إليه ضباط من الجيش وربما كان الملحق العسكري في واشنطن.
وعن جانب كيان الاحتلال، سيترأس الوفد مستشار نتنياهو رون ديرمر ومعه السفير في واشنطن يخئيل ليتر.
وتنعقد المفاوضات، وسط أجواء ترقب للمسار الأميركي – الايراني، ومع عودة الاحتلال الى الاغتيالات في قلب بيروت، وبتغطية من واشنطن، حسب التصريحات الاسرائيلية، إذ استهدفت ليل الاربعاء – الخميس من وصفته بقائد وحدة الرضوان في حزب الله أحمد مالك بلوط..
وليلاً نقل من “اسرائيل” أنها تبلغت من واشنطن أن تمديد وقف النار يقابله استمرار التفاوض.
وحول مواضيع التفاوض اكدت المصادر لـ «اللواء»ان الاولوية لدى لبنان هي وقف التصعيد الاسرائيلي نهائياً، وهذا امر لا يتم الا بضغط اميركي مباشر وقوي على اسرائيل. كما اكدت ان زيارة الرئيس عون الى واشنطن لم تتحدد بعد كما ان اي اجتماع مع نتنياهو غير وارد.

