قالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان المحاولات والمساعي اللبنانية التي يتولاها الرئيس عون لم تسفر عن نتائج ملموسة، مشيرة الى ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يواصل بدوره اتصالاته وجهوده لوقف الحرب في لبنان من دون تحقيق خرق جدي حتى الان.
ووفقا للمعلومات المتوافرة للمصادر فان هذه المساعي كما عكسها بيان ماكرون تتركز على تخفيف حدة التصعيد اولا لافساح المجال امام خلق اجواء مؤاتية للجهود الدبلوماسية والشروع في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل انطلاقا من مبادرة الرئيس عون.
وتضيف المصادر ان هذه المحاولات ما زالت تصطدم بصعوبات عديدة :
1 – رفض «اسرائيل» حتى الان مبادرة الرئيس عون واصرارها على الاستمرار بعدوانها. لا بل انها تهدد وتتحضر لهجوم بري واسع على الجنوب مهدت له بتوغلات استطلاعية محدودة وبحشد المزيد من الفرق والالوية على الحدود.
2 – عدم تلقي الرئيس عون حتى الامس جوابا اميركيا على مبادرته، الامر الذي يعزز الاعتقاد بان واشنطن غير مستعجلة للتدخل في لجم إسرائيل لا بل تؤيد وتدعم حربها بحجة العمل على القضاء على حزب الله، وان كانت طلبت منها عدم استهداف المطار والبنى التحتية للدولة اللبنانية كما نقل موقع اكسيوس الاميركي.
3– رفض الرئيس بري تسمية شيعي في الوفد اللبناني للمفاوضات مع اسرائيل، وتاكيده على وقف العدوان ووقف اطلاق النار والعودة الى اتفاق تشرين في العام 2024 ولجنة الميكانيزم.
وتقول المصادر ان الرئيسين عون وسلام مع تشكيل وفد للمفاوضات على مستوى السفراء وليس الوزراء، وان هناك حرصا ان يضم شيعيا ايضا. وهذا ما حرص الرئيس ماكرون على الاشارة اليه امس حين قال ان الوفد اللبناني يجب ان يضم كل مكونات لبنان

