مخططات تجعل جبهة الجنوب قابلة للانفجار في أي لحظة

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “الاخبار”، بأن الموقف الأميركي من الملف اللبناني غير مفهوم، ففي حين يؤكّد الموفدون في رسائلهم للمسؤولين اللبنانيين أن الولايات المتحدة تكبح جماح إسرائيل بعدم الذهاب إلى تصعيد كبير حالياً قبل توضيح مفاعيل مفاوضات «الميكانيزم» بمدنيين التي تجتمع مجدّداً في 19 الجاري بصيغتها «المُحدَّثة»، لكن ثمة ما يؤكّد وجود مخططات تجعل جبهة الجنوب قابلة للانفجار في أي لحظة، تدخل ضمنها المحاولات المستمرة للتخلص من قوات الطوارئ قبل انتهاء مدة وجودها، فإسرائيل لا تريد أي قوة في جنوب النهر، لا الجيش اللبناني ولا اليونيفل. وهي إلى جانب تحريضها على الجيش باتهامه بأنه ينسّق مع حزب الله، لا تتوقف محاولاتها عن استهداف عناصر اليونيفل، باعتراف الأخيرة.

وأمس، وفي تطوّر لافت، كشف السفير الأميركي في الأمم المتحدة مايك والتز، أن بلاده «تعمل على تقليص حجم قوة الأمم المتحدة المؤقّتة في لبنان «اليونيفل» حتى لا يستخدمها حزب الله غطاء لعملياته». واعتبرت المصادر أن كلام والتز يمهّد لشيء ما تجاه هذه القوات لجعل «الميكانيزم» هي الإطار الوحيد لمتابعة وضع الجنوب، مشيراً إلى أن «الفرنسيين متخوّفون من هذا الأمر، وكان هذا الملف جزءاً من نقاشات لودريان في بيروت».

Leave A Reply