الكتيبة الكورية في اليونيفيل تساعد النساءَ المحليات على تعزيز قدراتهن على الاكتفاء الذاتي من خلال تشغيل “صفوف الكويلت”.

تساعد الكتيبة الكورية في اليونيفيل النساءَ المحليات على تعزيز قدراتهن على الاكتفاء الذاتي من خلال تشغيل “صفوف الكويلت”. وفي هذا الإطار، أُقيم في 26 تشرين الثاني في بلدية برج رحال معرض لعرض وبيع نتاج هذه الدورات.

وأوضحت الكتيبة الكورية أنّ صفوف الكويلت، التي أطلقت بهدف تعزيز قدرات النساء المحليات وتحسين فعالية عمليات التعاون المدني–العسكري، قد لاقت ترحيباً كبيراً في المجتمع المحلي.

وكانت الكتيبة قد افتتحت هذه الصفوف في 2 تموز من هذا العام، إضافةً إلى صفوف الخياطة وصناعة الصابون التي كانت تُدار سابقاً. ويجري التدريب كل يوم أربعاء، حيث تتلقى عشر نساء محليات دروساً في تقنيات صناعة الكويلت.

ويهدف برنامج الكويلت إلى توسيع فرص التمكين الاقتصادي للنساء وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع المحلي. وقد أشرفت على التدريب رئيسة صفوف التعاون المدني–العسكري في الكتيبة الكورية، الرقيب الأول كيم أون-سوك، التي قدّمت تدريباً منظماً شمل مهارات الخياطة الأساسية وصولاً إلى تقنيات الكويلت المتقدمة.

وخلال الأشهر الماضية، تمكنت المشاركات من إنتاج حقائب ومحافظ وقطع فنية عالية الجودة. وللاحتفاء بهذه النتائج، نُظّم معرض وفعالية بيع لهذه المنتجات في بلدية برج رحال بتاريخ 26 تشرين الثاني. وسيتم التبرع بكامل ريع المبيعات إلى مدرسة محلية لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتخطط الكتيبة الكورية لتطوير هذا البرنامج ليصبح نموذجاً مستداماً للاعتماد على الذات، من خلال اختيار متدربات متميزات وتدريبهن ليصبحن مدرّسات مستقبلاً، بحيث تتولى النساء المحليات قيادة التدريب ونقل الخبرة إلى نساء أخريات.

وأعرب قائد الكتيبة الكورية، العقيد لي هو-جون، عن اعتزازه قائلاً: “إننا نرى أهمية كبيرة في مساعدة نساء لبنان على اكتساب مهارات جديدة وفتح آفاق للاعتماد الاقتصادي على الذات من خلال صفوف الكويلت. وستواصل الكتيبة الكورية، بصفتها صديقة للمجتمع المحلي ووفقاً لمهام اليونيفيل، دعمَ سكان الجنوب وتعزيز التواصل والتعاون معهم”.

وتعمل اليونيفيل، استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 1701، على دعم السكان المحليين والمرافق العامة والجيش اللبناني في جنوب البلاد. وعلى مدى 47 عاماً، حافظت قوات حفظ السلام على علاقة وطيدة مع مواطني الجنوب. وتواصل اليونيفيل أداء دور محوري في دعم القرى والمجتمعات من خلال التبرعات والخدمات الطبية والبيطرية والمشاريع التعليمية، بهدف تحقيق الاستقرار والسلام على المدى الطويل في لبنان.

 

Leave A Reply