أحيت حركة أمل الذكرى السنوية لاستشهاد ثلّة من مجاهدي أفواج المقاومة اللبنانية – أمل، في بلدة زوطر الغربية، باحتفال تأبيني حاشد، بحضور النائب هاني قبيسي، نائب المسؤول التنظيمي لحركة أمل في إقليم الجنوب حسن سلمان على رأس وفد من قيادة الإقليم، عضو قيادة إقليم بيروت الحاج حيدر حيدر، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في المنطقة الأولى علي طراف، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، لفيف من علماء الدين، فعاليات سياسية، ممثلين عن أحزاب وقوى وطنية، وحشد من أبناء البلدة والمنطقة.
استُهلّ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة تعريف ورثاء للشهداء ألقاها الإعلامي علي عطوي، ثم كلمة لأبناء الشهداء ألقاها نجل الشهيد كريم درويش.
كلمة حركة أمل ألقاها النائب هاني قبيسي، وقال فيها: “ما قدّمه الشهداء أغلى بكثير مما قدّمته حكومتنا على مستوى الداخل اللبناني. إنّ الاستقرار الداخلي تحقق بجهد أساسي من الرئيس نبيه بري، رغم كل الخلافات التي نراها، إلا أنّ الاستقرار سببه رجل واحد كان حريصاً على لبنان، هو دولة الرئيس نبيه بري. ما عدا ذلك، نراهم كل يوم يبحثون عن مشكلة جديدة.”
وأضاف: “لقد مرّ لبنان بأكثر من استحقاق، وآخرها الانتخابات البلدية التي أُنجزت بخير على مساحة الوطن. ونحن على مقربة من استحقاق هام هو الانتخابات النيابية، وهو استحقاق دقيق وحساس، لأنّ من يريد الكسب في السياسة يسعى للفوز بكافة الوسائل، حتى بتغيير القانون الانتخابي لتحقيق أكثرية جديدة، واختراق سياستنا، بل السيطرة على الدولة لتكون في مكان آخر. لذلك، نقول إنّ هذه الانتخابات هي انتخابات الشهداء، وسنقترع للشهداء، ولخطّهم، ونهجهم.”
وتابع: “هناك من يسعى يومياً لتأجيل الاستحقاق النيابي، عبر شعارات لتغيير القانون الحالي. هدفهم الأساسي هو تغيير الوجهة الحقيقية للبنان، وتغيير صورة المجلس النيابي والأكثرية فيه، للسيطرة على البلد عبر مؤسساته. هذا أمر لن يحصل، والاستحقاق علينا التعامل معه بجدية، لأنه يعادل تضحيات الشهداء. وجودنا في المسار السياسي للدولة اللبنانية هو للحفاظ على النهج، والرسالة، والعقيدة.”
وأشار إلى أنّ البعض يريدون السير بلبنان في طريق آخر لا نؤمن به، مؤكّداً: “نحن من أهل الشهداء، ولن نمتلك إلا ثقافتهم ورسالتهم.”
وختم النائب قبيسي بدعوة الأهالي إلى التمسك بالثوابت، محذّراً من مخططات “الشرق الأوسط الجديد” الذي تبشّر به إسرائيل وبعض القوى الدولية، للسيطرة على المنطقة وإقصاء القضية الفلسطينية.
واختُتم الاحتفال بتلاوة مجلس عزاء حسيني على أرواح شهداء أفواج المقاومة اللبنانية – أمل، وشهداء البلدة.



