نداء إلى عمال لبنان :دعوة للمشاركة في وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 27 آب 2025
صدر عن المكتب العمالي المركزي في حركة أمل ووحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله البيان الاتي:
استنكارًا للقرارين الصادرين عن الحكومة بتاريخ 5 و 7 آب 2025، واللذين يتعارضان مع المصلحة الوطنية العليا، ووثيقة الوفاق الوطني، وصيغة العيش المشترك. وتأكيدًا على حق لبنان في الحفاظ على سيادته، وحق شعبه ومقاومته في الدفاع عن أرضه وتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي.
وإيمانًا بقدسية المقاومة وسلاحها الشريف الذي يدافع عن الوطن، وحرصًا على تحصين القرار الرسمي اللبناني من أي ضغوط خارجية، وتحت شعار “هيهات منا الذلة”..
ندعوكم، يا عمال لبنان ومنتجيه ونقابييه الشرفاء، إلى التجمع في ساحة رياض الصلح يوم الأربعاء 27 آب 2025، الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر.
يا عمال لبنان ومنتجيه،
لقد طال صبرنا على التحديات التي تواجه وطننا، وآن الأوان لنعبّر عن موقفنا الوطني الموحّد.
نحن على موعد مع وقفة وطنية كبيرة، للتعبير عن رفضنا لنهج الخضوع والاستسلام، ودفاعًا عن قوة لبنان وسيادته. هذه الوقفة هي تأكيد على حقنا في الحفاظ على سلاحنا الذي أثبت قدرته على كسر شوكة الأعداء، وعلى حقنا في مقاومة العدو الإسرائيلي الذي يستبيح أرضنا ، ويحتل جزءًا منها، ويقيد حريتنا.
إن وقفتنا هي أيضًا وفاء لدماء شهدائنا الأبرار، وإيمانًا بما تعلمناه من الإمام المغيب السيد موسى الصدر بأن “إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام”، ومن الإمام الخميني ” إسرائيل غدة سرطانية”
يا عمال لبنان ومنتجيه أيها النقابيون الأعزاء،
ليكن يوم الأربعاء 27 آب 2025 يومًا يُخلده التاريخ في سجل نضالكم، بحضوركم وصرختكم التي تؤكد على إرادة الصمود والرفض لأي خضوع. هذه الوقفة هي تأكيد على مكانة المقاومة وسلاحها الشريف في الدفاع عن كرامة الوطن وسيادته.
ولاحقاً…
صدر بيان يعلن تأجيل الوقفة جاء فيه:
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية التي تفرضها المرحلة الراهنة، وتلبيةً لتمنيات المرجعيات الوطنية الحريصة على وحدة الموقف وصون الاستقرار، وإفساحاً في المجال أمام حوارٍ معمّقٍ وبنّاءٍ حول القضايا المصيرية التي تواجه وطننا.
يعلن المكتب العمالي المركزي في حركة أمل ووحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله، تأجيل الوقفة الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم الأربعاء 27 آب 2025.
إن هذا القرار، الذي ينبع من إدراكٍ عميقٍ لمقتضيات الحكمة والشجاعة، يهدف إلى تحصين الموقف الرسمي، وتثبيت السلم الأهلي، وقطع الطريق على أي محاولة لزعزعة الاستقرار.
نؤكد أن قضيتنا لم تتأجل، وأن عزمنا على الدفاع عن سيادة لبنان وكرامته ومقاومته وسلاحها لم يلن، وستبقى صرختنا الوطنية حاضرةً كلما اقتضت الضرورة ذلك.

