حفل تسليم سيارتي إسعاف وإطفاء لبلدة صديقين
اسماعيل: نحن خلف الجيش اللبناني، وجيش الاحتلال الاسرائيلي هو جيش عدو
أشار المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل الى أن البعض عاب علينا قولنا اننا خلف الدولة والجيش والحكومة، فيما نحن كنا كثنائي شيعي نقرأ في كتاب الإمام موسى الصدر حين خاطب الرئيس الياس سركيس آنذاك وقال أننا خلف الجيش اللبناني، لأن الجيش بنى عقيدته القتالية أن جيش الاحتلال الاسرائيلي هو جيش عدو.
كلامه جاء خلال حفل تسليم سيارتي إسعاف وإطفاء مجهزة بعدّة إنقاذ الى بلدة صديقين، بتتظيم من كشافة الرسالة الإسلامية – فوج الإمام علي (ع) الأول.
وقال: “ها نحن نرى اليوم امتزاج الدماء من شهـداء الجيش اللبناني الى من استشـهد في عيناتا من المقاومة والشعب والجيش أيضاً، فيما الإحتلال الاسرائيلي لا يميز بين ذخيرته المتبقية ولا بين استهدافاته المتكررة ولا بين منطقة وأخرى ولا بين طائفة وأخرى، ونقول ستبقى تعاليم الإمام الصدر حاضرة رغم تغييب الإمام الذي يتجلى دائماً بموقفه وحركته ومجاهديه ومؤسساته التي أسسها”.
وأكّد ان الإمام القائد السيد موسى الصدر أنشا أفواج المقاومة اللبنانية أمل عندما راى أن الدولة اللبنانية مقصرة في الدفاع عن لبنان، و هو منذ ذلك التاريخ قال “إلى من يستشعر الخطر في تقديم الدماء من الطوائف الأخرى فنحن حاضرون أن نتحمل تلك التضحيات بأكملها”.
وتوجّه للأخوة والأخوات في كشافة الرسالة الاسلامية من مسعفين ومسعفات ” لقد شكلتم مفخرة كبيرة لحركة أمل على مستوى كل العمل الرسالي والإنقاذي والإسعافي والإنساني ونحن نباهي بكم باقي الجمعيات الأخرى على حد سواء، ولا نبخس تلك الجمعيات تقديماتها وشهـدائها، بل نقول أن عليكم مسؤولية إضافية بما أنكم أصبحتم الصورة الأبهى التي عكست فيه حركة أمل حضوراً متألقاً في الميدان وبين المجتمع، وها هو المجتمع وفيّ دائماً لكم، وهذه المبادرة اليوم تتجلى بأحلى تجلياتها، شاكراً كل من ساهم في التنظيم والتقديم والتجهيز لهذه المبادرة”.
وكان قد افتُتح الحفل بتلاوة آياتٍ بيّنات من القرآن الكريم تلاها المسعف محمد علي هاشم، كما قدّمت شعبة صديقين دروعًا تكريمية لكل من: محمد عبدالله بلحص، رئيس بلدية صديقين حسن علي بلحص، الحاج سليمان علي بلحص (أبو داوود)، كمال علي البستاني، المهندس محمد فايز بلحص وعلي خليل عزام.


